تراجع حاد الذهب إلى أقل من 5 آلاف دولار وخسائر قياسية للفضة

الذهب شهد موجة هبوط حادة في أسواق المعادن الثمينة يوم الجمعة 30 يناير، حيث انخفضت أسعاره بشكل كبير تحت تأثير ارتفاع الدولار الأميركي، ما أدى إلى خسائر غير مسبوقة في قيمته. هذا التراجع المفاجئ أثار اهتمام المستثمرين حول مستقبل الذهب في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.

كيف أثّر ارتفاع الدولار على الذهب في السوق الأخيرة؟

يعد ارتباط الذهب بالقيمة مقابل الدولار واضحاً؛ فكلما ارتفع الدولار ارتفعت تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، مما يثبط الطلب. في جلسة الجمعة، أدى إعلان الرئيس الأميركي ترشيح رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تقوية العملة الأميركية، الأمر الذي أدّى إلى انحسار كبير في سعر الذهب وصولاً إلى أقل من خمسة آلاف دولار للأونصة في التداول الفوري.

كيف أثرت الخسائر في الذهب على سائر المعادن الثمينة؟

إلى جانب الذهب، تعرضت الفضة لأكبر تراجع في قيمتها، إذ هبطت بنسبة تجاوزت 30% خلال التداولات الفورية، مسجلة أدنى مستوياتها جلسةً واحدة فقط. هذا التأثر يجسد حالة القلق التي تسيطر على سوق المعادن بسبب الضغوط البيعية وجني الأرباح، حيث انخفضت أسعار المعادن النفيسة جميعها على نحو واسع بعد مكاسب سابقة قوية.

ما هي العوامل الأساسية التي أدت إلى تراجع أسعار الذهب والفضة؟

يمكن تلخيص الأسباب في النقاط التالية:

  • زيادة قوة الدولار الأميركي بعد الإعلان السياسي الأخير.
  • التوقعات بتشديد سياسة الاحتياطي الفيدرالي الوطنية.
  • عمليات جني الأرباح المكثفة التي نفذها المستثمرون.
  • التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية وصراعاتها على السيولة.
العنصر التأثير على الأسواق
ارتفاع الدولار ضغط سلبي على سعر الذهب والفضة
إعلان السياسة المالية زاد من مخاوف المستثمرين تجاه المعادن
جني الأرباح سبب هبوط جماعي في أسعار المعادن الثمينة

تطورات الأسواق تثير علامات استفهام كبيرة حول اتجاه المعادن الثمينة في الأيام المقبلة وسط بيئة مالية عالمية متقلبة مستمرة.