انهيار قياسي 12%.. أكبر هبوط يومي لأسعار الذهب منذ 1983

الأسعار الذهبية تشهد أدنى مستوياتها منذ عدة عقود، حيث انخفض سعر الذهب بنحو 12% مساء الجمعة، مسجلاً أكبر هبوط يومي منذ عام 1983، مع تراجع السعر إلى حوالي 4800 دولار للأونصة وسط عمليات بيع مكثفة. هذا الانخفاض الحاد يعكس تحولات كبيرة في سوق المعادن النفيسة.

كيف تأثرت أسعار الذهب بالتصريحات السياسية الأخيرة؟

حصلت أسعار الذهب على ضربات قوية إثر إعلان ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي美国، ما أدى إلى تقوية الدولار الأمريكي، وهو العامل الذي عكس توجهات المستثمرين تجاه الذهب. إذ انخفض سعر الذهب أكثر من 11%، ليصل إلى 4812.71 دولارًا للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 9.1% إلى حوالي 4980 دولارًا، ما يعزز حالة عدم الثقة بين المتداولين.

عوامل مساهمة في انهيار أسعار الذهب

ساهمت عدة عوامل في الهبوط الحاد لأسعار الذهب؛ منها جني الأرباح بعد وصول السعر إلى مستويات قياسية فوق 5100 دولار للأونصة، بالإضافة إلى الظروف السياسية والاقتصادية التي أضعفت الطلب على الذهب كملاذ آمن، لاسيما مع التقلبات التي عرفها الدولار خلال الفترة الماضية. يمكن تلخيص أسباب الانخفاض في النقاط التالية:

  • رفع الدولار قيمته بعد ترشيح كيفن وارش لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
  • عمليات بيع مكثفة من المستثمرين لجني الأرباح.
  • تحول ثقة المستثمرين بعيدا عن الذهب بعد تصريحات متعلقة بسياسة الدولار.
  • تراجع معدلات الطلب على المعادن النفيسة نتيجة لتغير الظروف الاقتصادية.

مقارنة بين أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى خلال الانخفاض

العنصر التغير في السعر
الذهب انخفاض بنحو 12% إلى 4800 دولار للأونصة
العقود الآجلة للذهب تراجع بنسبة 9.1% إلى 4980 دولارًا
الفضة انخفاض حاد بأكثر من 30% إلى 80.49 دولارًا للأونصة

شهد سعر الذهب تراجعًا قويًا من مستوى تجاوز 5100 دولار في نهاية يناير 2026، إلى حدود 5145 دولار بعمليات تصحيح بعد جني أرباح مكثف، وارتفعت وتيرة البيع مع تعزيز الدولار الأمريكي، مستمرا في تسجيل أسوأ يوم تداول منذ عقود. في الوقت الذي تراجعت فيه الفضة بشكل كبير، ما يعكس تحولات كبيرة في توجهات المستثمرين نحو المعادن النفيسة.