توشيح بارز رئيس البرتغال يمنح حاكم الشارقة أعلى وسام ثقافي

الكلمة المفتاحية: وسام كامويش

حصل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على وسام كامويش من جمهورية البرتغال، وهو أعلى وسام شرف ثقافي في البلاد، ليكون أول شخصية عربية تنال هذا الاعتراف العالمي، ودلالة على دور سموه البارز في مجالات الثقافة والفكر والحوار بين الأمم.

ما دلالة وسام كامويش في مسيرة صاحب السمو؟

يُعد وسام كامويش أعلى تكريم ثقافي تمنحه البرتغال لشخصيات بارزة أثرت الثقافة الإنسانية بإنجازاتها، ويُمنح بشكل نادر للرموز التي ساهمت في تعزيز الحوار بين الشعوب من خلال الأدب واللغة والفكر، كما يعبّر عن تقدير عميق للمكانة العلمية والثقافية لصاحب السمو في المنطقة والعالم.

كيف أثّر وسام كامويش في العلاقات الثقافية بين الشارقة والبرتغال؟

يمثل الوسام توثيقًا لعلاقات ثقافية تمتد لسنوات بين الشارقة والبرتغال، أبرزها دعم وتعاون مع جامعة كويمبرا، التي منحت سموه شهادة الدكتوراه الفخرية، بالإضافة إلى فتح مركز الدراسات العربية ومبادرات رقمنة التراث، مما يعكس تقديرًا متبادلًا ومساعي دائمة لتقوية الحوار الثقافي والعلمي.

ما أبرز إنجازات صاحب السمو التي تعزز وسام كامويش؟

تركّز جهود صاحب السمو على تأسيس مشروع ثقافي انطلق منذ أكثر من خمسين عامًا، هدفه بناء جسور معرفية وإنسانية تتصل بالتراث واللغة والتاريخ، شاملة إصدارات تزيد على 200 عمل مترجمًا إلى عشرين لغة، مع دعم برامج ثقافية وترميمية وتعليمية قادرة على توسيع مدارك التفاهم بين مختلف الشعوب.

  • تميز صاحب السمو في مجال البحث والتوثيق التاريخي، من خلال الاعتماد على المخطوطات والمصادر الأصلية.
  • دعم المبادرات المتعلقة بحفظ التراث الثقافي والرقمنة لتسهيل وصول الباحثين إلى المواد التاريخية.
  • إقامة شراكات علمية مع مؤسسات برتغالية وإقليمية لتعزيز حضور الثقافة العربية في الجامعات الأوروبية.
  • العمل على تعزيز الاحترام المتبادل بين الثقافات باستخدام الأدب والتاريخ كأدوات للتفاهم.
العنوان التفاصيل
التكريم وسام كامويش من أعلى وسام ثقافي في البرتغال
الدور الثقافي تعزيز الحوار بين الثقافات ودعم البحث العلمي في التاريخ والآداب
الشراكات التعاون مع جامعة كويمبرا ومبادرات رقمنة التراث
الإنجازات أكثر من 200 إصدار مترجم إلى 20 لغة

يمثل تكريم صاحب السمو بهذا الوسام استمرارية لمسيرة ثقافية رائدة تتجاوز الحدود، تسهم في تعزيز التفاهم الإنساني وتثري الفضاء الثقافي العالمي برؤية قائمة على المعرفة والاحترام المتبادل وتنمية العلاقات بين الثقافات المختلفة.