الكلمة المفتاحية ليفربول
ليفربول يعيش هذا الموسم تحديًا تكتيكيًا واضحًا، إذ خسر الفريق سبع مباريات من أصل ثلاث وعشرين، مما جعله يتأخر بفارق 14 نقطة عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز التي يحتلها أرسنال. وتُشكّل الخطوط الدفاعية المنخفضة حجرة عثرة أمام محاولات الفريق لاختراق الخصم، وفق تصريحات المدير الفني آرني سلوت، رغم نجاحات الفريق في دوري الأبطال الأوروبية.
كيف تؤثر الخطوط الدفاعية المنخفضة على أداء ليفربول؟
الخطوط الدفاعية المنخفضة تعتمد على تراجع الفرق المنافسة لأجل تقليل المساحات أمام مرماها، وهو ما يزيد من صعوبة اختراق دفاعاتها، ويواجه ليفربول أكبر تحديات مع هذه التكتيك على صعيد الدوري الإنجليزي. وبالرغم من التشكيك في هذا التبرير من قِبل ستيفن جيرارد، تشير الإحصائيات إلى أن هذا التكتيك يشكل عائقًا ملحوظًا أمام ليفربول في مباريات الدوري، بينما جاء أداؤه أفضل أمام فرق أوروبا، حيث شهد تسجيله تسعة أهداف نظيفة خلال آخر مباراتين في دوري الأبطال.
هل يمكن للركلات الثابتة أن تساهم في فك دفاعات ليفربول؟
الركلات الثابتة تحتل مكانة مهمة في استراتيجيات ليفربول لاختراق دفاعات الخصوم الصلبة، بحسب تصريح سلوت، إذ يمثل هذا النوع من اللعب 32.2 بالمئة من أهداف البداية في الدوري هذا الموسم، وهو معدل غير مسبوق منذ 2011. مع ذلك، يعاني الفريق من انخفاض الأداء في هذا الجانب بعد رحيل مدرب تنفيذ الركلات الثابتة ورحيل بعض اللاعبين المتخصصين، بالإضافة إلى انخفاض جودة الركلات الركنية الداخلية مقارنة بالموسم السابق، مما يؤثر سلباً على فاعليتها.
كيف أثرت غياب فريمبونغ على استراتيجيات هجوم ليفربول؟
تعتمد خطط ليفربول الهجومية على السرعة والانفرادات على الأجنحة، وهو دور كان يقوم به جيريمي فريمبونغ قبل إصابته المبكرة في دوري أبطال أوروبا، مما سبب تأثيرًا سلبيًا على الخيارات الهجومية. الجناحان الأساسيان، محمد صلاح وكودي غاكبو، يميلان للتحرك نحو الداخل، ما يقلل من فرص خلق مواقف أفضل على طرف الملعب، ويزيد من احتمالية التسديدات غير الدقيقة من مسافات بعيدة وسط تكتل الخصوم دفاعيًا.
- الركلات الثابتة كوسيلة لتوليد فرص تهديفية.
- تعزيز الهجمات المرتدة واستعادة الكرة في مناطق عالية.
- تطوير قدرات اللاعبين على التسديد من خارج الصندوق.
- العمل على استغلال التمريرات القصيرة لخلق تداخلات تهديفية.
| العامل | التأثير على ليفربول |
|---|---|
| الخطوط الدفاعية المنخفضة | صعوبة اختراق المساحات القريبة من المرمى |
| غياب فريمبونغ | فقدان السرعة والتحركات على الأطراف |
| الركلات الثابتة | تراجع الكفاءة في التنفيذ بعد رحيل المدرب |
| التغيير التكتيكي | زيادة الحذر الدفاعي على حساب القوة الهجومية |
التسديدات من مقرابات بعيدة تشكل أداة يعتمد عليها ليفربول رغم عدم ذكرها بوضوح من سلوت، وقد أظهر اللاعب دومينيك سوبوسلاي مهارة في تنفيذ هذه التسديدات خلال مباراته مع بارنسلي. ومع تراجع قدرة الفريق على المراوغة بعد رحيل لويس دياز، تتعقد مهمة الضغط المتقدم وخلق الفرص التي تعتمد على الحركة بدون كرة.
تُظهر الحقائق الميدانية أن ليفربول يواجه صعوبة في فرض أسلوبه المعتاد بالضغط العالي بسبب أسلوب المنافسين في تقليل التمريرات القصيرة وارتفاع الاعتماد على الكرات الطويلة، ما يدفع سلوت لتعديل الخطط تجاه مزيد من الأمان الدفاعي، لكنه على حساب الفاعلية الهجومية التي اتصف بها الفريق سابقاً. وبينما يتعاون اللاعبان فيرتز وإكيتيكي لخلق بدائل تكتيكية، يبقى التحدي في مواجهة دفاعات متكتلة بفعالية مستمرة.
أزمة أرض الزمالك: أحمد سليمان يعلن الاستعداد الكامل للمحاسبة القانونية
تذكير ديني.. دعاء ليلة الإسراء والمعراج 27 رجب 2026
توقعات الطقس اليوم في القاهرة والسواحل الشمالية مع سقوط أمطار ورياح
تاريخ محدد.. انطلاق مباراة الزمالك والمصري البورسعيدي في الكونفدرالية الإفريقية
شراكة استراتيجية تدعم توسع قطاع الفعاليات السعودي على الصعيد الدولي
الشناوي يربط بين استقرار بيراميدز ودوره في تحفيز المنتخب بعد كأس العرب
فرصة عمل جديدة 100 وظيفة في شركة غزل بالمنطقة الحرة بالإسماعيلية
