عودة مرتقبة بعد 50 عامًا مهمة أرتميس 2 تعيد ناسا إلى القمر

الكلمة المفتاحية: مهمة أرتيميس 2

مهمة أرتيميس 2 تمثل خطوة جديدة في جهود ناسا لاستعادة الرحلات البشرية حول القمر بعد غياب طويل؛ حيث سيُرسل الطاقم في رحلة تستغرق نحو عشرة أيام تبدأ بإطلاق قوي وتنتهي بهبوط في المحيط بسرعة تقارب 40.000 كيلومتر في الساعة.

ما هي أهداف مهمة أرتيميس 2؟

تسعى مهمة أرتيميس 2 إلى اختبار البنية التحتية التقنية والأنظمة الحيوية للمركبة الفضائية “أوريون” وصاروخ الإطلاق العملاق SLS، مما يؤهل المهمة للعمل المستقبلي على استيطان المنطقة المحيطة بالقمر، وذلك دون القيام بالهبوط ذاته؛ إذ يمر الطاقم حول القمر عبر الجانب البعيد قبل العودة للأرض، وهو ما يشكل تجربة غير مسبوقة منذ عقود طويلة.

كيف تؤثر مهمة أرتيميس 2 على استراتيجيات رحلة الفضاء؟

تلعب المهمة دورًا محوريًا في تعزيز المتانة التقنية والدعم السياسي للرحلات المقبلة، إذ إن اعتماد المواجهة البشرية للمخاطر في الفضاء يحفز على التعاون الدولي وشراكات جديدة بين وكالات الفضاء والشركات التجارية، وينطلق الطاقم من خلال اختبار أنظمة دعم الحياة المتقدمة التي تحفظ التوازن الداخلي للمركبة على متن رحلة دورانية تكشف النقاب عن إمكانيات مستقبلية.

مَن هم رواد الفضاء في مهمة أرتيميس 2 وما التجهيزات المتوفرة؟

يستقل أربعة رواد الفضاء مركبة أوريون، منهم ثلاثة أميركيين وواحد كندي؛ ما يعكس الطابع الدولي للبرنامج عبر اتفاقات دولية مع أكثر من 60 دولة. يتضمن البرنامج معدات متطورة مثل وحدة الخدمة الأوروبية التي توفر الأكسجين والماء والطاقة، إضافة إلى تجهيزات مبتكرة لقضاء الحاجة في الفضاء السحيق، مما يشكل نقلة نوعية مقارنة بالبعثات السابقة على غرار أبولو.

  • اختبار صاروخ الإطلاق الفضائي SLS، وهو من الأضخم على الإطلاق.
  • الاعتماد على وحدة الخدمة الأوروبية لدعم الحياة.
  • التالي تمكين مهام الهبوط على القمر والتوسع في استكشاف المريخ.
  • إشراك دول متعددة لتوسيع التعاون الفضائي الدولي.
  • تجهيزات محسنة لقضاء الحاجة في الفضاء السحيق.
العنصر وصف
مدة المهمة حوالي عشرة أيام من الإطلاق إلى الهبوط
سرعة العودة نحو 40,000 كيلومتر في الساعة
عدد الرواد أربعة رواد، ثلاثة أمريكيين وكندي واحد
المركبة / الصاروخ مركبة أوريون وصاروخ الإطلاق الفضائي SLS

مهمة أرتيميس 2 ليست مجرد رحلة؛ بل هي اختبار عملاق للقدرة التقنية والبشرية على استكشاف الفضاء العميق طويل الأمد، ما يمهد الطريق لمهام قادمة أكثر طموحًا نحو القمر وكوكب المريخ.