تقرير رقمي: 64 زيادة في أسعار ذهب الفقراء خلال شهر

الفضة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار بمقدار 64 زيادة خلال الشهر الماضي، مما يعكس تزايد الطلب عليها محليًا وعالميًا، خاصة في ظل حالات عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي التي تعصف بالأسواق. وتأتي هذه القفزات ضمن سياق متفاعل بين العوامل الجيوسياسية وضعف العملة الأمريكية، مما دفع المستثمرين نحو الفضة كملاذ آمن واستثماري.

سعر جرام الفضة اليوم يتفاعل مع نقص المعروض

شهد سعر جرام الفضة عيار 999 ارتفاعًا واضحًا من 189 جنيهًا إلى 205 جنيهات، بينما سجل عيار 925 نحو 190 جنيهًا، وعيار 800 حوالي 164 جنيهًا، وسط ندرة المعروض مقارنة بالطلب المتزايد للاستثمار. وبالموازاة ارتفع سعر الجنيه الفضة إلى ما يقارب 1520 جنيهًا، ما يعكس حالة الإقبال الكبيرة التي تشهدها الأسواق على المعدن الثمين خلال الفترة الحالية.

التوترات الجيوسياسية تدفع أسعار الفضة للصعود

تبقى العوامل الجيوسياسية هي المحرك الأساسي للتحركات السعرية في الفضة، حيث تتفاقم القلق من التصعيد العسكري المحتمل بعد تحذيرات أمريكية لإيران، ما ينعكس في زيادة طلب المستثمرين على الفضة كوسيلة للتحوط ضد المخاطر. وعلى الرغم من تراجع الأسعار بعد الوصول إلى أعلى مستوى تاريخي عند 120.46 دولارًا للأونصة، فإن الاتجاه العام ما زال صاعدًا مدعومًا بالتوترات المستمرة على الساحة الدولية.

تأثير ضعف الدولار على سعر الفضة

يُعد ضعف الدولار الأمريكي أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع الفضة، خاصة مع المخاوف من تحجيم تحركات الاحتياطي الفيدرالي في السياسة النقدية. حيث يساعد تثبيت سعر الفائدة الأمريكية بين 3.50% و3.75% في زيادة ميل المستثمرين للفضة، والتي تُعتبر أداة تحوط فعالة ضد تقلبات العملة والعوامل الاقتصادية غير المستقرة.

  • زيادة عدم اليقين السياسي تعزز الطلب على الفضة.
  • انخفاض المعروض يدعم ارتفاع الأسعار المحلية.
  • تثبيت معدل الفائدة الأمريكية يعزز جاذبية الفضة.
  • استخدامات الفضة الصناعية تضيف دعمًا هيكليًا للسوق.
العنوان التفاصيل
أعلى سعر للفضة 120.46 دولارًا للأونصة
زيادة سعر جرام الفضة عيار 999 من 189 إلى 205 جنيهات
السعر العالمي الحالي للأونصة 118 دولارًا مع اتجاه صاعد
توقعات سيتي للأشهر القادمة 150 دولارًا للأونصة

تُظهِر توقعات الخبراء ارتفاعًا مستمرًا في سعر الفضة، مستفيدًا من التحول في التوجهات الاستثمارية وصعود دور الفضة في الصناعات الحديثة كالطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية، الأمر الذي يبقي المعدن في موقع قوة أمام تقلبات السوق.