تحذير أمني.. رياح قوية مثيرة للأتربة تضرب البلاد اليوم

{الكمامة} أصبحت ضرورية مع تحذيرات الأرصاد من رياح مثيرة للرمال والأتربة، التي تؤثر على مناطق متعددة وتجعل الحالة الصحية أكثر هشاشة في الهواء الطلق، خاصة في المدن الساحلية والصحراوية حيث تزداد نسبة الغبار بشكل ملحوظ، ما يعزز من أهمية الالتزام بارتدائها لحماية الجهاز التنفسي.

كيف تؤثر الرياح المثيرة للأتربة على فعالية الكمامة؟

تزداد كثافة الغبار المحمولة بواسطة الرياح المثيرة للأتربة، فتتطلب الكمامة نوعاً خاصاً يوفر حماية أكبر ضد جزيئات دقيقة قد تخترق الأقمشة العادية، وينصح باستخدام الكمامات ذات الكفاءة العالية التي تصمد أمام هذه العوامل البيئية، حيث يمكن لرياح قوية أن تعيق التنفس بسهولة إذا لم تكن الكمامة مناسبة.

ما هي المناطق الأكثر تأثراً بالرياح وكثافة الغبار وفق بيانات الأرصاد؟

تشير بيانات الأرصاد إلى تسجيل درجات حرارة متفاوتة في عدة مواقع، منها الغردقة التي وصلت درجة العظمى فيها إلى 24 والصغرى 13، وشلاتين 25 للعظمى و14 للصغرى، بينما سجلت حلايب 23 للعظمى و16 للصغرى، كما بلغت درجات حرارة أبو رماد 24 للعظمى و13 للصغرى، ومرسى حميرة 25 للعظمى و15 للصغرى، كما شهدت أبرق وجبل علبة 25 للعظمى و16 للصغرى، ورأس حدربة 23 للعظمى و16 للصغرى، وهذه المناطق جميعها تتعرض إلى هذه الرياح المثيرة للرمال التي تستدعي اتخاذ الحيطة.

ما هي الإجراءات الضرورية للحماية خلال موجة الرياح المثيرة للرمال؟

الكمامة تمثل أداة وقائية مهمة، لكن هناك خطوات إضافية يجب اتباعها للحفاظ على الصحة العامة مثل:

  • تجنب الخروج في أوقات الرياح الشديدة.
  • ارتداء نظارات واقية لحماية العيون.
  • غسل الأنف والفم فور العودة إلى الأماكن المغلقة.
  • تنظيف المنازل بشكل منتظم من آثار الغبار.
  • استخدام مرطبات للجلد لتجنب الجفاف.
المنطقة درجة العظمى (مئوية)
الغردقة 24
شلاتين 25
حلايب 23
أبو رماد 24
مرسى حميرة 25
أبرق وجبل علبة 25
رأس حدربة 23

الالتزام باستخدام الكمامة لا يقتصر فقط على الوقاية من الفيروسات بل يمتد إلى تقليل آثار الغبار والرياح المثيرة للأتربة، حيث تزداد المخاطر في مثل هذه الظروف الطبيعية وتؤثر على الجهاز التنفسي بكل سرعة.