تصريح صادم أمل حجازي تؤكد رفضها ارتداء الحجاب نهائياً

{قرار خلع الحجاب} أكدته الفنانة اللبنانية أمل حجازي بأنه نهائي ولن تتراجع عنه أبداً، مشددة على عدم اعتبرها نفسها داعية دينية بل فنانة فقط، كما أوضحت أن هذه الخطوة جاءت بعد تجربة روحية خاصة أعادت من خلالها النظر في ممارسات دينية معينة وتصوّرات مرتبطة بالحجاب وعادات لا تعكس الجوهر الحقيقي للإيمان.

التجربة الروحية وأهميتها في قرار خلع الحجاب

تحدثت حجازي عن أن تجربتها الروحية كانت محورية في اتخاذها قرار خلع الحجاب، مشيرة إلى أن هذا الغطاء كان مرتبطاً بعادات وتقاليد معينة سادت في عصور مضت، ومع تحوّل الأزمنة تغيرت موضة الملابس وأسلوبها، وبذلك أصبح الحجاب جزءاً من المظهر التقليدي لا أكثر؛ ما أدى إلى تغيير رؤيتها تجاهه واعتبار أن الإيمان لا يختزل في شكل معين.

تأثير قرار خلع الحجاب على نظرتها للفن والمجتمع

لم يقتصر قرار خلع الحجاب على جانب شخصي، بل تجاوز ذلك ليشمل العلاقة مع الوسط الفني والمجتمعي، حيث أبدت حجازي اهتمامها بأصوات فنية مختلفة؛ فقد وصفت شيرين عبدالوهاب بأنها رمز صدى صوت مصر وأثنت على تأثر أمال ماهر بالأحاسيس التي تقدمها شيرين. كما نبهت الفنانة المصرية أنغام إلى ضرورة الانتباه لاختياراتها الصوتية التي تراها تميل نحو ضياع الإحساس.

كيف ربطت حجازي بين قرار خلع الحجاب والمشهد الفني الحالي؟

ربطت أمل حجازي قرار خلع الحجاب بالتغيرات التي تشهدها مختلف المجالات، ومنها الفن، معتبرة أن حرية التعبير والرؤية الشخصية يجب أن تنعكس في الممارسة الفنية. بينت أيضاً أن الأصوات المتنوعة في الساحة الفنية تعكس تنوع الذوق والاختيارات، مؤكدة أنها لا تتابع أعمال أمال ماهر بشكل مستمر لكنها تعترف بقوة صوتها.

  • قرار خلع الحجاب تم بناء على تجربة روحية شخصية.
  • الحجاب كان مرتبطاً بتقاليد ساهمت في تغيّر مظهره عبر الزمن.
  • ارتباط القرار بتقييم مفهوم الإيمان بعيداً عن المظاهر.
  • تقدير ومتابعة لأصوات فنية مهمة في العالم العربي.
  • تنبيه لفنانين حول أهمية استراتيجيات الأداء الصوتي.
النقطة التوضيح
قرار خلع الحجاب نهائي تماماً ولا عودة مضمونة إليه
التجربة الروحية عيدت النظر في العلاقة بين الزي الديني والإيمان
نظرة إلى الفن تقدير لأصوات مختلفة وتنبيه للفنانين حول الاختيارات
الأصوات التي تم الإشارة إليها شيرين عبدالوهاب، أنغام، أمال ماهر

يبدو أن أمل حجازي اختارت مساراً يعبر عن صوتها الداخلي ويجمع بين تجربتها الشخصية واهتمامها بتطورات الفن في العالم العربي.