توسعة مبادرة الدعم بفائدة 15% للقطاعات الصناعية الجديدة

الكلمة المفتاحية: مبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية

وافق مجلس الوزراء على تعديل جديد يتعلق بمبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية بفائدة 15%، بما يعزز فرص تطبيقها بأكثر فعالية خلال المرحلة المقبلة، إذ يأتي ذلك انسجامًا مع الخطط الاقتصادية للدولة التي تركز على تنمية القطاع الصناعي وتحقيق الاستدامة وتوطين الصناعات الوطنية.

التعديلات الجديدة في مبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية

شملت التعديلات إضافة أنشطة صناعية جديدة إلى نطاق المبادرة، ومنها صناعة الأدوية والصناعات الهندسية والغذائية والكيميائية، بالإضافة إلى صناعة الجلود والتعدين والغزل والنسيج والملابس ومواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية، وهي القطاعات التي تعكس أهمية حيوية في الاقتصاد الوطني وتركز المبادرة على دعمها لتطويرها وتعزيز تنافسيتها.

كيف يؤثر تعديل مبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية على التمويل؟

تم تحديد سقف تمويل العميل الواحد في إطار المبادرة بمبلغ 100 مليون جنيه، بينما يصل التمويل الموجه للعميل والأطراف المرتبطة به إلى 150 مليون جنيه، مع مراعاة حجم أعمال كل عميل والقواعد المصرفية المنظمة، ما يتيح مرونة أكبر في توزيع الموارد المالية على المشاريع المتنوعة بما يتناسب مع متطلبات كل قطاع صناعي.

دور مبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية في تحقيق التنمية الاقتصادية

تسعى المبادرة إلى تعظيم الاستفادة من التمويلات الميسرة التي تمنح للمصانع ضمن الصناعات ذات الأولوية، لدعم توجهات الحكومة في توطين الصناعات الوطنية ورفع كفاءة القطاع الصناعي، مما يساهم في نمو الصناعة وتعزيز الناتج المحلي وزيادة فرص العمل داخل الاقتصاد المصري.

  • تحديد الأنشطة الصناعية ذات الأولوية ضمن المبادرة الجديدة.
  • زيادة الحدود القصوى للتمويل الممنوح لكل عميل.
  • تطبيق مبادئ الحوكمة والقواعد البنكية لتوزيع التمويل.
  • دعم القطاعات الصناعية ذات القيمة الاستراتيجية العالية.
  • تشجيع التنمية الصناعية المستدامة والابتكار في الإنتاج.
العنصر التفاصيل
نسبة الفائدة 15%
القطاعات المشمولة الأدوية، الهندسية، الغذائية، الكيميائية، الجلود، التعدين، الغزل والنسيج، مواد البناء، المعادن
حد التمويل الأقصى للعميل 100 مليون جنيه
التمويل للعميل والأطراف المرتبطة 150 مليون جنيه

تعديل مبادرة دعم القطاعات الصناعية ذات الأولوية يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الصناعة المحلية؛ إذ يوفر مزيدًا من الدعم والتمويل المدروس للقطاعات ذات الأهمية الاقتصادية ويعزز تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية القائمة على الجودة والكفاءة في الإنتاج.