تراجع ملحوظ الدولار الأمريكي لأدنى مستوى منذ 4 سنوات

الكلمة المفتاحية: مؤشر الدولار

مؤشر الدولار يشهد تراجعًا ملحوظًا أمام تأثير تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي عبر فيها عن رغبته في خفض أسعار الفائدة إلى 1%، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم الأوضاع المالية وتبعثر الدولار لأدنى مستوياته خلال أربع سنوات، ما يثير اهتمام المتعاملين في الأسواق العالمية.

السياسة الأمريكية وتأثيرها المباشر على مؤشر الدولار

تنعكس السياسة الأمريكية بشكل واضح على أداء مؤشر الدولار، حيث تؤدي التصريحات والتوجهات الجديدة إلى زيادة حالة عدم اليقين لدى المستثمرين؛ هذا ما يراه كبار المحللين في المؤسسات المالية، إذ تجبر الأسواق على مراعاة علاوة مخاطر سياسية إضافية، ما أدى إلى ميل الدولار للهبوط في الفترة الأخيرة مع ازدياد الضغوط من العجز الأمريكي وتصاعد التوترات التجارية.

كيف يواجه مؤشر الدولار موجة تراجع حادة؟

المؤشر الحالي يعاني من سيطرة الاتجاه الهابط المدعوم بعوامل فنية، حيث تشير المؤشرات المتنوعة كـMACD وCCI إلى احتمالات ضعف الزخم في البيع وظهور فرص لارتداد قصير المدى، لكن مع استمرار قوة الاتجاه الهابط المقاس بقوة مؤشر ADX يتوقع أن تبقى مستويات المقاومة بين 96.40 و96.55 حاسمة في تحديد مسار الأسعار.

تأثير التغيرات في مؤشر الدولار على استراتيجيات التداول

في سياق التداول قصير الأجل، تُعتبر منطقة 95.97-96.30 منطقة حيرة يصعب فيها توقع حركة المؤشر بدقة، لذلك يتم نصح المتداولين بالانتظار لكسر واضح لأحد المستويات لتقليل المخاطر؛ وتبرز أهمية مقاومة 96.30-96.55 التي قد تقدم فرصة لمراجعة الاستراتيجية خصوصًا مع احتمالات حدوث ارتداد مفاجئ بسبب زيادة التشبع البيعي.

  • تحديد نقاط الدخول والخروج بدقة وفق مؤشرات فنية متنوعة.
  • مراقبة مستويات الدعم والمقاومة بشكل مستمر.
  • تجنب البيع عند القيعان دون انتظار تصحيح صاعد واضح.
  • استخدام إدارة مراكز فعالة لتقليل الخسائر وتحقيق الأرباح.
  • التركيز على إشارات الانعكاس عند مستويات المقاومة لتعزيز فرص النجاح.
العنوان التفاصيل
مستوى الدعم الرئيس 95.97، أي كسر لتلك النقطة يشير لهبوط جديد سريع
المقاومة الحاسمة 96.30-96.55، اختراقها قد يعكس الاتجاه الهابط مؤقتًا
اتجاه الزخم اتجاه هابط قوي مع بعض المؤشرات التي تدل على فرصة ارتداد مؤقت

الوضع الراهن في أسواق العملات يتصف بتغيرات مستمرة بسبب عوامل اقتصادية وسياسية متشابكة، مما يحث المستثمرين على مراقبة مؤشر الدولار بحذر والتعامل مع المؤشرات الفنية كأدوات مساعدة لإدارة المخاطر وتوجيه قرارات التداول نحو مستويات مدروسة.