توقعات جديدة.. قرارات الفيدرالي وتأثيرها على أسعار الذهب

الكلمة المفتاحية: اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

يشغل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي اهتمام الأسواق هذا الأسبوع وسط تقاطعات معقدة بين تباطؤ اقتصادي طفيف واستمرار قوة النمو، علاوة على الضغوط السياسية المتزايدة، حيث يترقب المستثمرون لهجة الفيدرالي وتقييمه لمخاطر التضخم وسوق العمل، وهل سيقرر تمهيد الطريق لخفض الفائدة أو التريث لفترة أطول.

كيف يؤثر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي على الاستقلالية السياسية؟

يواجه الاحتياطي الفيدرالي اختبارًا غير مسبوق في استقلاليته هذا العام، في ظل محاولات متكررة للضغط السياسي من أطراف مثل ترامب، التي تطالب بخفض أسعار الفائدة بشكل أسرع. رغم ذلك، تشير البيانات إلى تمسك الفيدرالي بنهج الحذر والاعتماد على الوقائع الاقتصادية، مفضلاً عدم التسرع والانفصال عن الضغوط السياسية المغلظة.

ماذا تتوقع الأسواق من نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي؟

الأغلبية الساحقة من المحللين ترجح تثبيت أسعار الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.50 و3.75% خلال اجتماع يوم 28 يناير، بعدما شهدت الأسواق عدة تخفيضات وقائية في نهاية 2025 جراء تباطؤ ملحوظ في سوق العمل، ولا تزال بيانات الاقتصاد الكلي تشير إلى حالة من التوازن الحذر تدفع الفيدرالي إلى الانتظار.

كيف يؤثر النمو الاقتصادي والتضخم على قرارات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي؟

يواصل الاقتصاد الأميركي إظهار دفع قوي مع نمو قريب من 4.4% في الربع الثالث وطلب بطالة منخفض، الأمر الذي يُقيّد قدرة الفيدرالي على خفض الفائدة بسهولة بسبب مخاوف ارتفاع التضخم الذي تجاوز هدف 2%، حيث سجل مؤشر إنفاق المستهلكين ارتفاعاً بنسبة 2.8%، مما يعقد معادلة السياسة النقدية في ظل تحفيز مالي مستمر وتأثيرات اجتماعية متفاوتة.

  • تثبيت سعر الفائدة يدعم استقرار التمويل ويهيئ للأسواق ضبطًا دقيقًا.
  • رصد مؤشرات البطالة والنمو الاقتصادي لتقرير الخطوات التالية.
  • مواجهة ضغوط التضخم التي تؤثر في اختيارات الفيدرالي المتعلقة بالسياسة النقدية.
  • التعامل مع الضغوط السياسية والإجراءات القانونية التي قد تمس استقلالية الفيدرالي.
  • تحليل ردود الفعل المالية وأسواق الذهب التي قد تتحرك تبعًا للبيانات الختامية للمؤتمر الصحفي.
العنوان التفاصيل
تاريخ الاجتماع 28 يناير 2026
سعر الفائدة الحالي 3.50 – 3.75%
نسبة نمو الربع الثالث 4.4%
معدل التضخم 2.8% حسب مؤشر نفقات الاستهلاك
معدل البطالة مستقر ومنخفض بشدة

تجسد هذه المستجدات تحديًا كبيرًا للاحتياطي الفيدرالي في تحقيق توازن دقيق بين واقع اقتصاد قوي وضغوط التضخم والحوكمة المستقلة. الأمر الذي يجعل متابعة تطورات السوق ومواقف المشاركين أمراً ضروريًا.