تراجع الدولار في البنوك واستقرار السعر المرتفع بالسوق السوداء الثلاثاء

سعر الدولار اليوم شهد تراجعًا واضحًا في البنوك المصرية بنهاية تعاملات الثلاثاء 27 يناير 2026، مع بقاء السعر مرتفعًا ومستقرًا في السوق الموازية، ما يبرز الفروقات الواضحة بين السعر الرسمي والسوق غير الرسمية، ويعكس التباين المستمر في حركة العرض والطلب على العملة الأمريكية.

كيف انعكس سعر الدولار اليوم في البنك المركزي؟

تراجع سعر الدولار اليوم في البنك المركزي المصري إلى نحو 46.97 جنيه للشراء و47.10 جنيه للبيع، مسجلاً انخفاضًا محدودًا مقارنة بالأيام السابقة، ما يُظهر جهودًا في ضبط سوق الصرف ومحاولة المحافظة على استقرار العملة المحلية عبر القنوات الرسمية، وسط متابعة مستمرة لتحركات العُملة في السوق.

الفرق بين سعر الدولار اليوم في البنوك والسوق الموازية

سعر الدولار اليوم في البنوك تراوح بين 46.95 و47.10 جنيه وفقًا للبنك، إذ سجل في البنوك الكبرى مثل الأهلي ومصر والإسكندرية 47.00 جنيه للشراء و47.10 جنيه للبيع، بينما كانت الأسعار أقل قليلًا في بنوك كريدي أجريكول والبركة، أما السوق الموازية فقد حافظت على سعر مرتفع قرب 47.20 جنيه للشراء و47.70 جنيه للبيع، مما يشير إلى استمرار وجود فجوة بين القنوات الرسمية وغير الرسمية مع تراجع حدة الفارق.

عوامل تؤثر على سعر الدولار اليوم في مصر

تتعدد العوامل التي تتحكم في سعر الدولار اليوم، منها كمية العملة الأجنبية المتاحة داخل السوق، وحجم عمليات الاستيراد والتصدير، إلى جانب السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي، وأسعار الفائدة العالمية، فكل هذه المتغيرات تساهم في تحريك سعر العملة بشكل يومي، ويشكل تأثيرها محل متابعة دقيقة من القطاعين المالي والعام.

  • تتوفر العملة الأجنبية ضمن السياسات النقدية الرسمية.
  • تؤثر حركة تدفقات النقد الأجنبي على توازن العرض والطلب.
  • تلعب أسعار الفائدة العالمية دورًا في جذب وسحب العملات.
  • تجذب السوق الموازية طلبًا خارج القنوات الرسمية بسبب اختلاف الأسعار.
  • تنتظر الأسواق التطورات الاقتصادية والسياسية في الداخل والخارج.
العنوان التفاصيل
سعر الدولار في البنوك يتراوح بين 46.95 و47.10 جنيه مصري للشراء
سعر الدولار في السوق الموازية يستقر عند مستويات 47.20 للشراء و47.70 للبيع
تاريخ التقييم 27 يناير 2026

توضح حركة سعر الدولار اليوم التفاوت في الأسعار بين القنوات الرسمية وغير الرسمية، وهو ما يعكس حالة عدم اليقين في السوق والطلب المستمر على الدولار من قبل البعض خارج النظام المصرفي، وسط ما يشهده الاقتصاد من ضغوط متعددة وتحركات نقدية متباينة في ظل ظروف اقتصادية معقدة.