توقعات مرتفعة.. الذهب يقترب من 6 آلاف دولار والفضة تصل 150 دولارًا

الذهب شهد خلال الفترة الأخيرة ارتفاعات غير مسبوقة دفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، حيث توقعت BMO Capital Markets أن الأسعار قد تتجاوز 6,000.0000 دولار للأونصة بحلول الربع الأخير من هذا العام. تجاوز المعدن الأصفر حاجز 5,100.0000 دولار للمرة الأولى يمثل انعطافًا واضحًا في تحركات السوق.

كيف تؤثر الأحداث الجيوسياسية على أسعار الذهب؟

تتزامن الزيادة في أسعار الذهب مع تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تلعب دورًا محوريًا في تحفيز الطلب على الملاذات الآمنة، الأمر الذي دفع المحللين إلى تقدير سيناريوهات صعودية للذهب؛ إذ إن التهديدات بفرض تعريفات جمركية مرتفعة على كندا، بالإضافة إلى الأزمات في فنزويلا وغرينلاند، خلقت أجواءً من القلق أدت إلى تسريع تدفق الاستثمار نحو المعادن الثمينة، والتي تعكس حالة من عدم الاستقرار العالمي.

المعادن الثمينة الأخرى في مواجهة الاتجاه الصعودي

لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، بل شملت الأسعار أيضًا معادن أخرى مثل الفضة التي أظهرت مكاسب كبيرة خلال العامين الماضيين. شهدت الفضة نموًا قدره 140% في 2025 وزيادة بنسبة 55% حتى الوقت الحالي في عام 2026، بينما تتوقع BMO أن تصل أسعار الفضة إلى أكثر من 150.0000 دولار للأونصة هذا العام، كما يمكن أن تتجاوز البلاتين 4,000.0000 دولار وفق التحليلات.

العوامل التي تدعم توقعات BMO لأسعار الذهب والفضة

تستند سيناريوهات BMO التقديرية إلى عدة عوامل أساسية تؤثر في سوق المعادن الثمينة وتشمل:

  • تنامي التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا.
  • تزايد المخاوف حول استقرار النظام المالي العالمي.
  • توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
  • زيادة شراء البنوك المركزية للذهب لدعم الاحتياطيات.
  • القيود على العرض الناتجة عن الأزمات الجيوسياسية.

وتُظهر هذه المعطيات أن السوق بات متأثرًا بشكل كبير بالعوامل الاقتصادية والسياسية التي تجعل الذهب والفضة خيارًا جذابًا للاستثمار.

العنوان التفاصيل
سعر الذهب المتوقع في 2026 6,350.0000 دولار للأونصة بحلول الربع الرابع
سعر الذهب المتوقع في 2027 8,650.0000 دولار للأونصة
سعر الفضة المتوقع في 2026 أكثر من 150.0000 دولار للأونصة
سعر البلاتين المتوقع يتجاوز 4,000.0000 دولار للأونصة

لقيت توقعات BMO استحسانًا نظرًا للرؤية التي تعكس تمهيد الطريق أمام المستثمرين لتقييم فرص المعادن الثمينة مع استمرار المتغيرات العالمية في إثارة الشكوك حيال الاستقرار الاقتصادي والسياسي. تدخل هذه التحليلات ضمن سيناريوهات ممكنة وليست بالضرورة مسارات حتمية.