توتر كبير بين أولياء الأمور بعد ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي

الكلمة المفتاحية: انخفاض درجات الترم الأول

انخفضت درجات الترم الأول بين طلاب الصف الأول الثانوي بشكل واضح، مما أثار قلق أولياء الأمور الذين يعزون السبب إلى تطبيق النظام التعليمي الجديد الذي يعتمد على 70% من الدرجات لأعمال السنة والمهام الأدائية، مع حلول امتحانات إلكترونية وورقية تختلف في درجة صعوبتها، إضافة إلى تغييرات في توزيع الدرجات.

كيف يفسر انخفاض درجات الترم الأول بالنظام الجديد؟

تفسير انخفاض درجات الترم الأول يعود إلى تغييرات جذرية في نظام تقييم الطلاب، حيث تم تحويل 70% من الدرجات إلى أعمال السنة والاختبارات الشهرية بدلاً من الاعتماد الكلي على امتحان نهاية الترم؛ هذا الأمر أثر بشكل واضح على النتائج النهائية، خصوصاً وأن الصعوبة التفاوتية للامتحانات وضعت الطلاب وأولياء أمورهم في موقف غير مألوف تماماً عن الأعوام السابقة.

ما هي تفاصيل توزيع درجات الترم الأول وأثرها على المجموع؟

تختلف طريقة احتساب الدرجات في النظام الجديد، إذ تصحح بعض المواد على درجات صغيرة مثل 15 نقطة، ثم تُضاعف النتيجة أحياناً لتصل إلى 60 درجة؛ هذا يعني أن الخطأ البسيط قد يؤدي إلى خصم كبير من المجموع العام الذي يصل إلى 380 درجة، حيث تخصص المواد الأساسية مثل الرياضيات والعلوم المتكاملة والفلسفة والمنطق من 60 درجة لكل منها، بجانب اشتراط النجاح بدرجات محددة حسب نوع المادة، كالحصول على 70% في المواد اللغوية.

ما هي الخطوات التي يمكن لأولياء الأمور اتخاذها حيال انخفاض درجات الترم الأول؟

  • الاعتراف بأن انخفاض درجات الترم الأول جزء من التأقلم مع النظام الجديد.
  • التركيز على متابعة أعمال السنة والمهام الأدائية التي تمثل الجزء الأكبر من التقييم.
  • تقديم الدعم النفسي للطلاب لمواجهة التغيرات والضغوط التعليمية.
  • متابعة حضور الطلاب والالتزام بالأنشطة الصفية لضمان التأثير الإيجابي على النتائج.
العنوان التفاصيل
نسبة أعمال السنة 70% من الدرجات الإجمالية
نسبة امتحان نهاية الترم 30% فقط من المجموع
المجموع الكلي للمواد 380 درجة
شروط النجاح 50% في بعض المواد و70% في اللغات

تشير المؤشرات إلى أن ديناميكية النظام الجديد تفرض أسلوباً مختلفاً في التقييم، حيث ينبغي الاهتمام بتوزيع الدرجات الجديد والتركيز على المهام المتنوعة التي تشكل الجزء الأهم من المجموع.