تسجيل جديد.. الدولار يلامس 11830 ليرة في سوريا

{سعر الليرة السورية} شهد استقرارًا واضحًا في تداولات مصرف سوريا المركزي، حيث حافظت العملة الوطنية على مستوياتها دون تغييرات تُذكر مقابل العملات الأجنبية مساء يوم الاثنين السادس والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين، مما يعكس نوعًا من الانضباط والهدوء النسبي في حركة سعر الصرف الرسمية داخل المؤسسات المالية المنتشرة في سوريا.

مستويات سعر الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي

عكست البيانات الرسمية ثبات سعر الليرة السورية عند حدود أحد عشر ألفًا وسبعمائة وسبعين ليرة للشراء، وبلغ سعر البيع حوالي أحد عشر ألفًا وثمانمائة وثلاثين ليرة، وفقًا للنشرة الصادرة عن الجهات المختصة، وتُعد هذه الأسعار المرجعية الأساسية للعمليات التجارية والتحويلات المالية الرسمية، حيث تخضع لرقابة مباشرة من الجهات المختصة لتفادي التقلبات الحادة التي تؤثر على استقرار الأسواق المحلية.

دور مصرف سوريا المركزي في ضبط سعر الليرة السورية

يلعب مصرف سوريا المركزي دورًا محوريًا في إدارة الدولة للكتلة النقدية من خلال إصدار العملة الوطنية وضبط الانزلاق السعري عبر أدواته المالية والسياسات النقدية، إذ يعمل المصرف على تماسك القوة الشرائية لليرة السورية من خلال مراقبة حركة السيولة في السوق وضمان استقرار سعر الصرف، ما يحمي المواطنين والمؤسسات من التقلبات المفاجئة التي قد تنشأ عن التغيرات الاقتصادية أو السياسية.

عوامل مؤثرة في تحديد سعر الليرة السورية

تتأثر قيمة سعر الليرة السورية بعدة متغيرات داخلية وخارجية تلعب دورًا بارزًا في مسارها أمام العملات الأخرى، ويمكن تلخيص تلك العوامل في النقاط التالية:

  • مدى الاستقرار السياسي والأمني في مناطق ومدن الجمهورية السورية.
  • حجم الناتج المحلي الإجمالي وإمكانات القطاعات التصديرية.
  • العقوبات الدولية وأثرها على تدفق التجارة والتحويلات المالية.
  • مستويات العرض والطلب على العملات الأجنبية في السوق المحلية.
  • السياسات التدخلية التي يعتمدها مصرف سوريا المركزي.
الفئة النقدية التفاصيل والمواصفات
الرمز الدولي للعملة SYP
أعلى فئة ورقية متداولة 5000 ليرة
جهة الإصدار والرقابة مصرف سوريا المركزي
تاريخ نشرة الصرف 26 يناير 2026

الأبعاد التاريخية المرتبطة بسعر الليرة السورية

تنحدر قيمة سعر الليرة السورية من جذور تاريخية تعود إلى أوائل القرن العشرين، حيث نشأت كعملة وطنية تعبر عن هوية الدولة المستقلة، وارتبطت بفترة الانفصال النقدي عن العملات المحيطة في منتصف الأربعينيات، فتجسد أوراقها النقدية تراثًا ثقافيًا يوثق قلاعًا وآثارًا سورية عريقة؛ ما يضفي قيمة معنوية تفوق مجرد وظيفتها المالية.

تظل الليرة السورية رمزًا للمناعة الاقتصادية والاجتماعية في مواجهة الأزمات المتكررة، إذ يحمل تمسك المواطنين بها أصلًا قويًا يعكس رغبة في الحفاظ على الاستقرار ودعم السوق المحلي، مع إظهار المرونة في التعامل مع متطلبات العصر ومتغيراته المعقدة.