شراكة نوعية.. أرامكو تطور مهارات 5000 طالب في التقنية والرياضيات

الكلمة المفتاحية: التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم

يأتي التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم كخطوة استراتيجية تسعى إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وتنمية مهارات الطلاب في تخصصات حيوية متعددة، مع التركيز على دعم الأمن والسلامة داخل المدارس وتشجيع ثقافة العمل التطوعي المنظم بما يتوافق مع متطلبات العصر الحديث.

ما هي أهداف التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم؟

يرتكز التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم على مذكرة تفاهم وطنية تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات العالمية في مجالات العلوم والهندسة والتقنية والرياضيات، وذلك عبر نقل الخبرات المتخصصة المتوافقة مع رؤية المملكة، كما يشمل دعم المهارات الطلابية، وتعزيز المبادرات المرتبطة بالأمن والسلامة المدرسية، إلى جانب تشجيع العمل التطوعي داخل المؤسسات التعليمية وتبادل الخبرات الفنية بين الطرفين.

كيف تسهم أرامكو السعودية في التنمية المستدامة عبر التعاون مع وزارة التعليم؟

تسعى أرامكو السعودية من خلال شراكتها مع وزارة التعليم إلى صياغة أثر اجتماعي مستدام يُمكّن الشباب من اكتساب المهارات المستقبلية الضرورية، حيث تقدم برامج تعليمية عملية تهدف إلى تأهيل الكوادر الوطنية للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة؛ كما تولي اهتمامًا بمتابعة وتحسين جودة هذه البرامج، ويتضمن التعاون المجالات الأساسية التالية:

  • برامج التعليم التطبيقي مثل STEM لتعزيز الابتكار والتقدم التقني.
  • العمل التطوعي من خلال اعتماد ساعات معتمدة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
  • تعزيز الأمن والسلامة عن طريق تطوير آليات حماية تضمن بيئة مدرسية آمنة.
المجال التفاصيل والمستهدفات
التعليم التطبيقي برامج STEM لتعزيز الابتكار
العمل التطوعي اعتماد ساعات معتمدة للطلاب وهيئة التدريس
الأمن والسلامة تطوير آليات حماية بيئة تعليمية آمنة

ما هو تأثير التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم على مهارات المستقبل؟

يساعد التعاون بين أرامكو السعودية ووزارة التعليم على بناء منظومة متكاملة تربط القطاعين الصناعي والتعليمي، مما يعزز تطوير الكفاءات البشرية، ويدعم الجانب الفني الخاص بورش العمل والأنشطة التطبيقية التي توائم بين النظرية والتطبيق، والعمل على تحديث المناهج التعليمية لتلائم متطلبات سوق العمل المستقبلي، وتدعم هذه الشراكة تطوير القدرات العملية والعلمية للطلاب، مقدارًا على المبادرات التي تشجع على الابتكار والعمل التطوعي.

تجسد هذه الشراكة تطورًا واضحًا في قطاع التعليم وتنمية الموارد البشرية، وتنعكس آثارها إيجابيًا على المستويين التعليمي والاجتماعي داخل المملكة، بما يعزز الاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل.