اعتراف خالد الصاوي: قصة كباريه تسببت بطردي من المدرسة

{خالد الصاوي} كان ضيفًا مميزًا في ندوة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تحدث عن تفاصيل حياته الشخصية ومسيرته الفنية التي شهدت العديد من المحطات الصعبة، قبل أن يترك بصمة واضحة في مجالي السينما والدراما التلفزيونية. جاء الحديث مباشرة حول الصعوبات التي واجهها والتحديات التي تخطاها.

كيف أثرت تجارب خالد الصاوي على مسيرته الفنية؟

خالد الصاوي كشف أن بداياته في التمثيل كانت مليئة بالفشل، إذ لم يحقق أي نجاح يُذكر رغم مشاركته المتكررة في الأعمال المسرحية، مما ألحق به أزمة نفسية حادة وكان يعبر عن ألمِه بالبكاء منفردًا. استمر فشله حتى بلغ سن الأربعين، قبل أن يحقق نقلة نوعية عبر مسرحية “اللعب في الدماغ” التي قدمها على خشبة مسرح الهناجر، وكانت نقطة التحول التي بدأ بعدها اسمه يلمع في السينما والدراما.

لماذا عانى خالد الصاوي من الإخفاق الدراسي في شبابه؟

لم يكن التمثيل وحده مجال الصعوبات، بل إنه كان طالبًا ضعيفًا في المدرسة وراسبًا في الثانوية العامة نتيجة اعتماده على دروس قليلة فقط وترك منهج كامل دون مذاكرة، كما أن قُصته الشهيرة “كباريه” التي كتبها بالابتدائية كانت سببًا لفصله، بعدما لم يكن يدرك معنى الكلمة، الأمر الذي دفعه لاكتشاف معانيها لاحقًا من خلال متابعته للأفلام في السينما القريبة.

ما الأسباب وراء بعض إخفاقات خالد الصاوي الفنية؟

اقترن اعتراف الصاوي بعدم نجاح بعض أعماله الفنية بسوء اختياره لتلك المشاريع، فضلًا عن ضعف الإنتاج الفني في تلك الأعمال، منها فيلم “الفاجومي” ومسلسل “جمال عبد الناصر”، وقد أفرج عن هذه الحقيقة دون ما تردد أو تحسس، مؤكدًا أن هذا جزء لا يتجزأ من مسيرته التي شهدت أيضًا لحظات نجاح كبيرة.

  • بدأ دراسته في كلية الحقوق بجامعة القاهرة وحصل على الليسانس عام 1985.
  • تابع دراسته في الإخراج السينمائي بالأكاديمية وتخرج عام 1993.
  • عمل بالمحاماة لفترة قصيرة قبل أن يتحول للعمل في مجال التلفزيون كمساعِد مخرج ثم مخرج.
  • أسس الجمعية المصرية لهواة المسرح وشارك في عدة إنتاجات مسرحية حازت جوائز تقديرية.
  • برز في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي أكسبته شهرة واسعة.
المحطة التفاصيل
البداية الفنية مسرح الهناجر بـ “اللعب في الدماغ” عام 2004
الفشل الدراسي رسوبه في الثانوية العامة وفصله من الابتدائية بسبب قصة “كباريه”
الأعمال الناجحة مسلسلات وأفلام مثل “خاتم سليمان”، “كباريه”، و”الجزيرة”
الأعمال الفاشلة فيلم “الفاجومي” ومسلسل “جمال عبد الناصر”
الجوائز جائزة تيمور للإبداع المسرحي لعامي 1991 و1992

تجارب خالد الصاوي المليئة بالصعوبات والتحديات شكّلت شخصية فنية متفردة تختلف عن الصورة التقليدية للنجومية، فتلك اللحظات الصعبة لم تمنعه من مواصلة العمل وتحقيق النجاحات التي طالما حلم بها.