المادة المظلمة تمثل الجزء الأكبر من مكونات الكون رغم عدم قابليتها للرصد المباشر عبر الضوء أو التلسكوبات التقليدية، وتعتمد دراستها على تأثيراتها الجاذبية، لتوفير نظرة عميقة نحو فهم تركيب الكون وتطوره، وذلك من خلال تحليل شكّل مئات الآلاف من المجرات البعيدة كما كشفت أحدث المعلومات.
كيف ساهم التلسكوب جيمس ويب في تحسين خريطة المادة المظلمة؟
ساهم التلسكوب الفضائي جيمس ويب في تقديم خريطة دقيقة للمادة المظلمة تغطي مساحة تفوق الخريطة السابقة بمقدار ثلاثة أضعاف، حيث تمكن من رصد تشوهات الضوء القادمة من نحو 250 ألف مجرة بعيدة، وهو ما يعكس تأثيرات الجاذبية الناجمة عن المادة المظلمة. تزيد دقة هذه الخريطة بشكل ملحوظ عن تلك التي أُعدّت باستخدام تلسكوب هابل، ويعود هذا إلى قدرات ويب المتقدمة في جمع الضوء عبر الأشعة تحت الحمراء التي تسمح بدراسة أعمق وأكثر اتساعًا للكون.
ما هي أهمية المادة المظلمة في تطور المجرات؟
تلعب المادة المظلمة دورًا محوريًا في تشكيل هياكل المجرات وتماسكها، إذ تعمل كإطار جاذبي يُمكن بفضله تكون المجرات على مدى مليارات السنين، كما تشير الدراسات إلى أن هالات المادة المظلمة تحيط بالمجرات مثل السحابات ذات الجاذبية الذاتية، مما يسهل فهم كيفية تطور الكون من سائل متجانس إلى هذا التنوع الواسع في المجرات التي نراها اليوم.
ما هي النتائج التي تقدمها الخريطة الجديدة للمادة المظلمة؟
توفر الخريطة الحديثة رؤية جديدة للبنية الكونية الكبرى، المعروفة بالشبكة الكونية، التي تتألف من عناقيد المجرات وخيوط ضخمة من المادة المظلمة يمتد عبرها الغاز والمجرات، مع الكشف عن محيطات منخفضة الكثافة من الكتلة غير المألوفة في السابق، وبفضلها يمكن للباحثين دراسة مراحل من عمر الكون تصل إلى ثمانية إلى عشرة مليارات سنة.
- تسجيل تشوهات دقيقة في أشكال المجرات نتيجة لانكسار الضوء.
- تحليل تأثيرات الجاذبية عبر مساحات واسعة من السماء.
- تحديد أماكن تركيزات المادة المظلمة بدقة غير مسبوقة.
- ربط توزيع المادة المظلمة بعدد المجرات كخطوة لفهم النمو والتطور الكوني.
- استخدام القدرات الفائقة للتلسكوب جيمس ويب للنظر في أعماق الكون عبر الزمن.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| تحليل الضوء المتأثر بالجاذبية | فحص التشوهات الناتجة عن انكسار الضوء عبر المادة المظلمة |
| دقة الخرائط الحديثة | ضاعف التلسكوب جيمس ويب دقة الخريطة السابقة مقارنةً مع تلسكوب هابل |
| تغطية السماء | تغطي الخريطة مساحة تعادل ثلاثة أمثال مساحة البدر |
| فترة الزمن المدروسة | منظور لما حدث قبل ثمانية إلى عشرة مليارات سنة في الكون |
يقود تطوير هذه الخرائط إلى فهم أدق للمادة المظلمة، وانعكاساتها على تكوين وهياكل المجرات، وهو ما قد يفتح آفاقًا أوسع لرصد عميق للكون في الفترات القادمة.
تغيُّرات الطقس تكشف بداية مبكرة لموجة البرد وتأثيرها المتوقع على المناطق الشمالية
سعر الدرهم الإماراتي مقابل العملات الأجنبية اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025 في البنوك المحلية
توقيت جديد سيف الجزيري ينتظم في تدريبات الزمالك بعد خروج تونس
حالة الطقس في القاهرة والمحافظات غدًا الجمعة: أمطار متوقعة وشبورة مائية تؤثر على الرؤية
مصر تستضيف النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم لكرة السلة وتأهيل الفرق الأفريقية للمنافسة الدولية
فتح التسجيل اليوم في مدارس الموهوبين التقنية بالسعودية
