تحديث اليوم.. مصرف سوريا المركزي يحدد سعر صرف الدولار الرسمي

سعر الليرة السورية استقر أمام الدولار الأمريكي في تعاملات مصرف سوريا المركزي صباح السادس والعشرين من يناير لعام 2026، مع حفاظ العملة المحلية على وضعها المستقر نسبياً وسط متابعة حذرة من الأوساط المالية نظراً لأهمية استقرار صرف العملات الأجنبية للتبادلات التجارية اليومية داخل السوق المحلية.

كيف يعكس سعر الليرة السورية أداء المصارف الرسمية؟

تشير المعطيات الصادرة عن مصرف سوريا المركزي إلى استقرار سعر الليرة السورية في السوق الرسمي، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 11,750 ليرة بينما استقر سعر البيع عند 11,800 ليرة، ويأتي هذا التحكم النقدي ضمن مسؤوليات المركزي التي تشمل إصدار العملة وإدارة السياسة النقدية. يساهم هذا التوازن في حماية القيمة الشرائية للمواطنين وسط وجود فئات نقدية متنوعة، منها الفئة الكبيرة 5000 ليرة التي تسهل التعاملات المالية اليومية بين الأفراد والتجار في المدن المختلفة.

ما العوامل المؤثرة في سعر الليرة السورية اليوم؟

تتحدد قيمة سعر الليرة السورية عبر مزيج من العوامل geopolitics والاقتصادية؛ إذ تلعب الحالة الأمنية ومستوى الإنتاج المحلي دوراً محورياً في قدرة العملة على المواجهة أمام العملات الأجنبية، وتتضمن العوامل الهامة:

  • الوضع الاقتصادي العام والمساحات الزراعية والصناعية المنتجة.
  • مدى الاستقرار السياسي ومدى تأثيره على حركة التجارة.
  • الضغوط الناجمة عن العقوبات الدولية على القطاعات المالية.
  • السياسات النقدية التي يطبقها المصرف المركزي لضبط التضخم.
  • توازن العرض والطلب على العملات الأجنبية داخل القنوات الرسمية.

كيف تطور سعر الليرة السورية عبر العقود الماضية؟

تعود جذور العملة الوطنية إلى مطلع القرن العشرين بإصدارها باسم الليرة السورية اللبنانية تحت الانتداب الفرنسي، واستقلت بعد منتصف الأربعينيات حيث شهد سعر الليرة تقلبات عديدة تعكس التغيرات الاقتصادية والسياسية. تم تطوير تصميم الأوراق النقدية لتشمل رموزاً تاريخية تعبر عن التراث العريق، كما يوضح الجدول التالي تفاصيل العملة الرسمية:

البند النقدي التفاصيل المعتمدة
الرمز الدولي SYP
جهة الإصدار مصرف سوريا المركزي
أعلى فئة ورقية 5000 ليرة سورية

تظل الليرة السورية تعبيراً عن سيادة الدولة وصمود مؤسساتها المالية في مواجهة الأزمات، وهي الصلة الحيوية التي تربط بين تاريخ سوريا الاقتصادي ومستقبلها، إذ تستمر الجهود لتعزيز قيمتها بهدف تحسين الظروف المعيشية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام في البلاد.