تحذير صحي.. زيادة استخدام الهواتف الذكية بين الأطفال تحت 10 سنوات

استخدام الهاتف يشكل جزءًا أساسيًا من الحياة العصرية وله انتشاره الكبير بين الأطفال والمراهقين تأثيرات متعددة على صحتهم وسلوكياتهم. يقضي الكثير منهم أوقاتًا طويلة في التحديق في الشاشة، مما يطرح العديد من المخاوف المتعلقة بالتأثيرات الصحية والنفسية والجسدية التي قد تنجم عن ذلك.

كيف يؤثر استخدام الهاتف على صحة العين لدى الأطفال؟

يُعد إجهاد العين من أبرز المشكلات التي تواجه الأطفال مع الاستعمال المفرط للهاتف تتسبب الشاشات في جفاف العين وتعب العضلات المسؤولة عن التركيز، مما يؤدي في أحيان كثيرة إلى تطور قصر النظر. بالإضافة إلى تأثيرات الضوء الأزرق الذي ينبعث من الشاشات على شبكية العين، خاصة إذا تم استخدام الهاتف في بيئات ضعيفة الإضاءة، وتزداد خطورة هذه الظاهرة مع استمرار الاستخدام لساعات طويلة.

ما هي التأثيرات النفسية والسلوكية المرتبطة باستخدام الهاتف في سن مبكرة؟

ارتبط الإفراط في استخدام الهواتف الذكية بزيادة معدلات القلق والاكتئاب بين الأطفال، وكانت وسائل التواصل الاجتماعي وممارسة الألعاب الإلكترونية من عوامل العزلة الاجتماعية وانخفاض الثقة بالنفس بسبب المقارنات المستمرة مع الآخرين. كما أن الجلوس لساعات أمام الهاتف قد يُضعف التركيز، مما يؤثر بدوره على الأداء الدراسي وقدرة الطفل على التفكير الناقد.

كيف يمكن تقليل مخاطر استخدام الهاتف للأطفال؟

يمكن الحد من أضرار استخدام الهاتف عبر اتباع بعض الإجراءات التنظيمية التي تساعد في حماية الأطفال، ومنها:

  • تحديد مدة استخدام الهاتف بحيث لا تتجاوز الساعتين يوميًا.
  • تشجيع ممارسة الرياضة والأنشطة الخارجية لتعزيز الصحة البدنية والنفسية.
  • تعزيز التفاعل الاجتماعي المباشر مع الأسرة والأصدقاء.
  • وضع قواعد صارمة لاستخدام الهاتف، لا سيما في أوقات ما قبل النوم.
المجال الأثر الرئيسي
الصحة البصرية إجهاد العين وجفافها، احتمالية قصر النظر.
النمو الجسدي آلام في الرقبة والظهر بسبب الجلوس لفترات طويلة بوضعيات غير صحيحة.
الصحة النفسية زيادة القلق والاكتئاب نتيجة التفاعل الافتراضي المفرط.
النوم تعطيل النوم بسبب الضوء الأزرق وتأخير وقت النوم.
السلوك الاجتماعي العزلة وعدم ممارسة الأنشطة الاجتماعية الحقيقية.

بناءً على ما سبق، فإن مراقبة استخدام الأطفال للهاتف ومساعدتهم على تحقيق توازن بين التقنية والأنشطة الأخرى تساعد على تقليل الأضرار المحتملة وتعزز من نموهم الصحي على جميع الأصعدة.