توقيت جديد دوام المدارس في رمضان وتعديل مدة الحصص والتعليمية

الدراسة في رمضان تتطلب تنظيماً دقيقاً يوازن بين الجوانب الروحية والصحية للطلاب، مع المحافظة على مستوى التحصيل العلمي بأعلى درجات الكفاءة؛ تسعى الجهات التعليمية في السعودية إلى إيجاد الوقت المثالي للدراسة بما ييسر أداء العبادات ويضمن سير اليوم الدراسي بسلاسة دون وقوع تعارض يعيق انتظام العملية التعليمية.

توقيت الحضور الرسمي للطلاب في الدراسة في رمضان

قررت الجهات التعليمية السعودية بدء دوام الطلاب في رمضان عند الساعة التاسعة صباحاً، مع انطلاق الحصة الأولى بعد ربع ساعة فقط؛ خصصت مدة الحصة الواحدة لتكون 35 دقيقة لتجنب الإرهاق البدني الناتج عن الصيام، وقد صُمم هذا الجدول ليتلاءم مع الحالة الصحية للطالب ويحفز التركيز الذهني خلال ساعات الدراسة.

نظام الفترات وتأثيره على الدراسة في رمضان

يختلف جدول الدوام بين الفئات التعليمية وفقاً للنظام المتبع، فتبدأ فترات التعليم العام للبنين والبنات في الصباح بينما يخصص التعليم المستمر للبنات فترة بعد الظهر؛ الأمر الذي يمنح مرونة تلائم الظروف الاجتماعية والمسؤوليات المنزلية مع الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، كما يوضح الجدول التالي التوزيع الزمني المفصل:

الفئة المستهدفة موعد بدء النشاط الدراسي
التعليم العام بنين وبنات التاسعة صباحاً
التعليم المستمر بنين التاسعة صباحاً
التعليم المستمر بنات الثانية والربع ظهراً

مواعيد العطلات الرسمية وأثرها على الدراسة في رمضان

تشمل إجازات الدراسة في رمضان مناسبات وطنية ودينية تعمل على منح الطلاب وقتاً للراحة والتجديد، وتتوزع هذه العطلات بين عدة نقاط أساسية تعكس الطابع الاجتماعي والوطني للمملكة:

  • إجازة يوم التأسيس الوطني في الخامس من رمضان.
  • إجازة عيد الفطر المبارك تمتد من السابع عشر من رمضان إلى التاسع من شوال.
  • إجازة عيد الأضحى من الخامس إلى منتصف ذي الحجة.
  • عطلات نهاية الأسبوع المطولة وفق التقويم الدراسي المعتمد.

توصيات لزيادة الإنتاجية لمواجهة تحديات الدراسة في رمضان

ينبغي استغلال الساعات الأولى من الدراسة، حيث يكون التركيز في أوجه، في إنجاز المهام الدراسية الشاقة مع اعتماد أساليب تعليمية تفاعلية لتحفيز مشاركة الطلاب؛ كما يساهم الالتزام بمواعيد الحصص بفعالية في توفير فترات راحة مناسبة تدعم النشاط البدني والذهني خلال الصيام.

توافر نظام دراسي منظم خلال رمضان، مصحوب بوعي بجوانب الوقت والراحة، يساهم في تعزيز الأداء التعليمي وتنفيذ البرنامج الدراسي بكفاءة عالية، مما يسمح للطلاب بالتحصيل العلمي دون أن تتأثر روحانية الشهر الفضيل ولا التزامات الحياة الاجتماعية.