تشكيلة مرتقبة.. الأهلي يستقر على خياراته لمواجهة بالميراس في مونديال الأندية

تشكيل الأهلي المتوقع يشغل تفكير جماهير كرة القدم قبل مواجهة بالميراس البرازيلي، التي يحتضنها ملعب ريد بول أرينا في نيوجيرسي مساء الخميس، حيث تأتي هذه المباراة في إطار الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس العالم للأندية 2025، وسط ترقب كبير بالنظر إلى أهمية مواجهة الأهلي المرتقبة وطموحات المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو بقيادة الفريق لتحقيق تطلعات الأنصار.

مواصفات تشكيل الأهلي المتوقع أمام بالميراس

ينتظر أن يدفع الجهاز الفني للنادي الأهلي بمحمد الشناوي في حراسة المرمى، مع رباعي دفاع يضم كريم الدبيس وياسر إبراهيم وأشرف داري ومحمد هاني، بينما يقود خط الوسط الثلاثي مروان عطية، حمدي فتحي، ومحمد علي بن رمضان، ويعول الأهلي على تحركات أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه ووسام أبو علي في الهجوم، حيث يسعى الأهلي بهذا التشكيل المتوازن لفرض سيطرته على أحداث اللقاء.

تأثير الجولة الأولى على تشكيل الأهلي المتوقع

النادي الأهلي يدخل المباراة بنقطة صعبة إثر تعادل سلبي مع إنتر ميامي الأمريكي، حيث أدى ريبيرو إلى رفع مستوى التحفيز داخل الفريق وحثهم على الالتزام التكتيكي داخل الملعب، كما يُشدد الطاقم الفني دومًا على أهمية التمركز الدفاعي والضغط الإيجابي للحد من خطورة الهجمات السريعة لفريق بالميراس، خاصة وأن المنافس أظهر سرعات عالية في لقاءه مع بورتو البرتغالي الذي انتهى بالتعادل أيضًا.

عناصر قوة التشكيل في صراع التأهل

يعتمد الأهلي في تشكيله المتوقع على مجموعة من العناصر التي أثبتت جاهزيتها خلال البطولة، ويسعى الطاقم الفني إلى تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم عبر مجموعة من التعليمات التي ركزت عليها التحضيرات الفنية، وتبرز مجموعة من الخطوات التي تمنح الأهلي أفضلية في اللقاء المنتظر:

  • تقليل المساحات أمام هجمات بالميراس.
  • تبادل الأدوار بين زيزو وتريزيجيه للهروب من الرقابة.
  • الضغط على حامل الكرة في مناطقه الدفاعية.
  • تنويع طرق بناء الهجمة للحد من قدرة المنافس على توقع تحركات الفريق.
  • الاعتماد على خبرة لاعبي الوسط في امتصاص ضغط المباريات الكبيرة.

جدول المقارنة بين التشكيل المتوقع ومجريات البطولة

العنوان التفاصيل
حراسة المرمى محمد الشناوي يتولى تأمين مرمى الأهلي بثقة كبيرة.
خط الدفاع التزام وانسجام بين الرباعي؛ يقلص فرص بالميراس الهجومية.
الوسط والهجوم مرونة في التحول بين الدفاع والهجوم عبر عطية وبن رمضان مع زيزو وتريزيجيه.

هذه التركيبة تمنح الجهاز الفني مرونة لتغيير الخطط أثناء اللقاء بناء على ظروف المباراة وقدرة المنافس على فرض أسلوبه، ويبقى حضور الجماهير عنصراً إضافياً لتعزيز رغبة الفريق في تسجيل نتيجة إيجابية تقلل من صعوبة باقي المشوار.