تغيير جديد تقويم التعليم السعودي يتضمن 11 يوما دراسيا في رمضان

التقويم الدراسي في رمضان يشكل مبادرة رائدة من وزارة التعليم السعودية تهدف إلى تنسيق العملية التعليمية بما يتناسب مع خصوصية الشهر الكريم؛ فقد تم تصميم جدول زمني مرن يحافظ على استمرار التحصيل العلمي مع مراعاة الحالة الجسدية والنفسية للطلبة والمعلمين خلال فترة الصيام.

كيف ينظم التقويم الدراسي في رمضان الفصول الدراسية؟

تعتمد الخطة التعليمية على بدء الفصل الدراسي الثالث مع أول يوم من رمضان لعام 1447 هجريًا، حيث يمتد هذا الفصل لفترة قصيرة تصل إلى منتصف الشهر مع تنظيم دقيق لتقليل الضغط الدراسي؛ إذ يسمح هذا النظام للأسرة بتوفيق التزامات العبادة والواجبات التعليمية، من خلال توزيع الأيام والمواد بما يحقق جودة التعلم دون إرهاق الطلاب والمشاركين في العملية التعليمية.

العنوان التفاصيل
بداية الدراسة في رمضان 18 فبراير 2026 (1 رمضان)
إجازة يوم التأسيس 22 فبراير 2026 (5 رمضان)
بداية إجازة عيد الفطر 5 مارس 2026 (16 رمضان)
العودة بعد العيد 28 مارس 2026 (9 شوال)

ما أثر التقويم الدراسي في رمضان على الأداء التعليمي؟

يسجل التقويم تحسناً ملحوظاً في توزيع أيام الدراسة، حيث لا تتجاوز الحصص الفعلية أحد عشر يوماً مما يقلل من الضغط الملقى على الطلاب والكوادر التعليمية، ويتيح الاستفادة من الإجازات المتقطعة لتعزيز التركيز والتوازن بين المتطلبات الروحية والاجتماعية والتعليمية، إضافة إلى توفير بيئة محفزة للاستمرار في التحصيل والاحتفاظ بمستوى الانضباط المدرسي.

  • تحقيق توازن بين أصعب متطلبات العبادة والواجبات الدراسية.
  • خفض المجهود البدني بسبب الصيام عبر تقليل أيام الدوام.
  • استغلال إجازة يوم التأسيس لتعزيز الراحة في بداية الشهر.
  • منح فرصة للتحضير النفسىي لاستقبال عيد الفطر بعيداً عن الضغوط.
  • رفع درجات الانضباط عبر اعتماد جدول زمني مرن ومنظم.

كيف تعكس مرونة الجدولة الزمنية أهمية التقويم الدراسي في رمضان؟

تشكل إجازة عيد الفطر نهاية المرحلة الدراسية في رمضان وتمتد لأكثر من ثلاثة أسابيع، مما يتيح فرصة للطلاب والعائلات للاستعداد والاحتفال دون ضغوط، ويبرز هذا التنظيم قدرة النظام التعليمي على التكيف مع الخصوصيات الثقافية والدينية، حيث يرسخ نظام التقويم المتوازن الاستقرار النفسي والبدني ويساهم في دمج العملية التعليمية ضمن التحولات الاجتماعية والدينية بشكل فعّال.