تحديث اليوم.. سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه الجمعة

سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 23 يناير 2026 شهد استقرارًا في التعاملات الصباحية بالبنوك المختلفة بين الحكومية والخاصة، حيث حافظت الأسعار على توازنها وسط تحسن الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها مصر خلال الفترة الراهنة.

كيف يؤثر سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه على الاقتصاد المصري؟

استقرار سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه يعكس تحسنًا ملحوظًا في السياسة النقدية المصرية، وفق ما أعلنه هشام عز العرب الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي؛ إذ أكد أن السعر الحالي يعكس تقديرًا واقعيًا لقيمة العملة المحلية، في ظل إدارة حكيمة من البنك المركزي المصري أدت إلى تقليل معدلات التضخم تدريجيًا وتحقيق استقرار مالي نسبي.

تفاوت سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه بين البنوك

تختلف أسعار صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه بشكل طفيف بين المؤسسات المالية؛ ففي مصرف أبوظبي الإسلامي سجل سعر الشراء 12.85 جنيه بينما السعر للبيع بلغ 12.88 جنيه، بينما أعلن البنك المركزي المصري عن سعر شراء عند 12.81 جنيه وسعر بيع يصل إلى 12.85 جنيه، وبنك البركة وبنك التعمير والإسكان والبنك الأهلي المصري سجلوا قيمًا متقاربة مع فروق طفيفة في الأسعار، كما جاء بنك نكست الأعلى قليلًا بسعر 12.87 جنيه للشراء و12.92 للبيع.

عوامل تدعم استقرار سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه

يرجع هذا الاستقرار جزئيًا إلى الاجراءات التي اتخذها البنك المركزي، والتي تشمل تعزيز الشفافية في السياسة النقدية وتسعير العملات بما يتناسب مع واقع الاقتصاد المصري، إلى جانب:

  • خفض معدلات التضخم من مستويات مرتفعة إلى مسار نزولي مستمر.
  • رفع مستوى الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب.
  • تحسين وضوح الرؤية الاقتصادية بما يدعم بيئة الأعمال.
  • إجراء تعديلات على أسعار الفائدة متوقعة تؤثر إيجابيًا على السوق.
البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
مصرف أبوظبي الإسلامي 12.85 12.88
البنك المركزي المصري 12.81 12.85
بنك البركة 12.81 12.84
بنك نكست 12.87 12.92
بنك التعمير والإسكان 12.80 12.85
البنك الأهلي المصري 12.81 12.85

يرى الخبراء أن الارتفاع الطفيف في سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه يعكس توازنًا نسبيًا في السوق، مع توقعات بانخفاض أسعار الفائدة خلال عام 2026، مما يزيد من جاذبية الاقتصاد المصري للاستثمارات. هذا المشهد يعكس جهداً منسقًا في القطاع المالي للحفاظ على استقرار الأسعار رغم الظروف الاقتصادية المعقدة التي مرت بها البلاد.