تحذير جوي الإسكندرية تواجه 7 أيام من الأمطار الغزيرة

الكلمة المفتاحية: نوة الغطاس

نوات الغطاس تشكل مرحلة حرجة في التقلبات الجوية بسواحل مصر الشمالية؛ فتليها نوة الكرم التي تعد الأشد في الشتاء من حيث غزارة الأمطار وقوة الرياح، ما يجعل الأوضاع أكثر توترًا بعد مرور نوة الغطاس والتي تسبق مباشرة فترة اضطرابات جوية طويلة متعددة التأثيرات.

طبيعة نوة الكرم عقب انتهاء نوة الغطاس

تعقب انتهاء نوة الغطاس ظهور موجة باردة تمتد لنحو سبعة أيام بدءًا من الثامن والعشرين من يناير، وهي فترة تعرف بنوة الكرم التي تتسم بأمطار غزيرة ورياح غربية شديدة السرعة؛ وتعد هذه النوة من أطول المنخفضات الجوية التي تضرب الإسكندرية خلال موسم الشتاء الحالي، مما يخلق حالة من الاستعداد والإثارة في مختلف القطاعات المتعلقة بالطقس والملاحة.

تأثير موجات البرد بعد انتهاء نوة الغطاس على المناطق الساحلية

تتجاوز آثار هذه الموجة مدينة الإسكندرية ليصل تأثيرها إلى شمال الوجه البحري، حيث تسبب الأمطار المستمرة في بعض الأحيان تعطيلًا للحركة اليومية مع احتمالات لتراكم المياه في الشوارع، خاصة بعد أن تكون الأرض قد استقبلت كميات مياه كبيرة من نوة الغطاس؛ لذلك تتضافر جهود الجهات المختصة لضمان استمرارية التصريف السريع وضبط الوضع الميداني.

العنصر الجوي تفاصيل نوة الكرم
تاريخ البدء المتوقع 28 يناير الحالي
المدة الزمنية 7 أيام متواصلة
نوع الرياح رياح غربية شديدة
كثافة الأمطار غزيرة جدًا

الاستعدادات المرتقبة بمجرد انتهاء نوة الغطاس والتمهيد للكرم

تتخذ محافظات الساحل الشمالي، خصوصًا الإسكندرية، خطوات استباقية عدة بعد انتهاء نوة الغطاس لمواجهة نوة الكرم تشمل:

  • تنظيف الشنايش وبالوعات تصريف الأمطار لضمان سرعة التصريف.
  • رفع حالة الطوارئ في شركات الصرف الصحي بتكثيف الطواقم البشرية.
  • تجهيز سيارات الشفط وتوزيعها في المناطق التي تتجمع فيها المياه.
  • متابعة حركة الملاحة البحرية والتأكد من سلامة السفن الراسية بالميناء.
  • إصدار تحذيرات مستمرة للسكان بعدم المجازفة أثناء القيادة أو الاقتراب من أعمدة الكهرباء.

تُظهر المؤشرات أن الأحداث الجوية تشهد تصاعدًا ملحوظًا بعد نوة الغطاس، مما يحتم مواصلة متابعة التقارير الرسمية من الأرصاد للحد من الآثار المحتملة؛ وتظل فترة نوة الكرم مرحلة تتطلب يقظة مستمرة لما تحمله من تغيرات مفاجئة ومكثفة.