تذبذب أسعار المعادن النفيسة قرب 5 دولارات للأوقية للذهب

الذهب يقترب من 5 دولار للأوقية والفضة تسجل أعلى مستوى على الإطلاق تشهد أسعار الفضة ارتفاعاً غير مسبوق يتجاوز 100 دولار للأوقية للمرة الأولى، وسط إقبال واسع على الأصول الآمنة كرد فعل للتوترات الجيوسياسية والتكهنات بشأن انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية؛ هذا التصاعد يأتي بينما الذهب يقترب من مستوى 5 آلاف دولار للأوقية، مسجلاً أرقاماً قياسية جديدة تعكس حالة القلق المتصاعدة في الأسواق.

لماذا يقترب الذهب من 5 دولار للأوقية في ظل الظروف الراهنة؟

يساهم التوتر الجيوسياسي وزيادة المخاوف العالمية في جذب المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً ذا سيولة عالية. كما أن احتمالية خفض أسعار الفائدة الأمريكية تعزز الطلب على المعادن الثمينة، حيث تسجل المعاملات الفورية للذهب مستويات قياسية مع اقترب سعر الأوقية من 5 آلاف دولار، في ظل دعم متواصل من عوامل عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.

كيف ساهمت التحديات في ارتفاع الفضة إلى مستوى قياسي؟

ارتفعت الفضة بأكثر من 200 بالمئة خلال العام الماضي نتيجة استمرار النقص في المعروض وتباطؤ توسعة المعالجة. هذه العوامل جعلت الفضة تتجاوز حاجز 100 دولار للأوقية في المعاملات الفورية، مما يعكس ضعف العرض بالنسبة للطلب المتزايد عليها، خاصة في ظل اعتمادها المتزايد في الصناعات التقنية والطاقة المتجددة التي تعزز الطلب العالمي عليها.

ما الوضع الحالي لبقية المعادن النفيسة في الأسواق؟

شهد البلاتين والبلاديوم، إلى جانب الذهب والفضة، ارتفاعات ملحوظة؛ حيث ارتفع البلاتين بما يقارب أربعة بالمئة ليصل إلى 2735 دولاراً للأوقية، بعد تسجيله مستوى قياسياً سابقاً، وصعد البلاديوم 4.3 بالمئة مسجلاً 2002.22 دولار للأوقية، ما يعكس توجه المستثمرين نحو المعادن النفيسة بشكل عام نتيجة ارتفاع المخاطر الاقتصادية العالمية.

  • ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن أثناء الأزمات.
  • النقص المستمر في معروض الفضة وتحديات خاصة بزيادة الإنتاج.
  • توقعات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
  • التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق المالية.
  • ارتفاع أسعار البلاتين والبلاديوم في أعقاب التطورات العالمية.
المعدن السعر الحالي للأوقية (دولار)
الذهب 4976.49
الفضة 100.49
البلاتين 2735
البلاديوم 2002.22

يمثل هذا الارتفاع المتزامن في أسعار المعادن النفيسة انعكاساً لرغبة المستثمرين في حماية أصولهم خلال فترة تقلبات اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة، مع استمرار الضغوط التي تدفع الأسعار نحو آفاق جديدة.