موعد مهم.. ليلة النصف من شعبان وتفاصيل العبادات في 2026

النصف من شعبان 2026 يحتل مكانة مميزة بين المسلمين حول العالم، الذين يترقبون موعد ليلته لما لها من فضائل روحية تقرب العبد إلى ربه؛ إذ تُعد من أهم الليالي التي يزداد فيها الدعاء والتوبة استعدادًا لقدوم شهر رمضان الكريم. وتثير هذه الليلة اهتمامًا خاصًا لما ارتبط بها من أحاديث نبوية تشير إلى مكانتها.

متى يحل النصف من شعبان 2026 وفق الحسابات الفلكية؟

تُشير الحسابات الفلكية إلى أن ليلة النصف من شعبان 2026 ستبدأ مع غروب شمس الاثنين 2 فبراير 2026، وتمتد حتى فجر الثلاثاء 3 فبراير، الموافق 14 شعبان 1447 هجريًا؛ هذه التوقيتات تتيح للمسلمين فرصة للإكثار من العبادة وتعزيز الإيمان في هذه الليلة المباركة التي تُعتبر من الليالي المستحبة للقيام والدعاء.

كيف يهيئ شهر شعبان الروحانيات لشهر رمضان؟

يحظى شهر شعبان بمكانة مميزة، فقد اعتاد النبي ﷺ مواظبة الصيام فيه بكثرة، نظراً لأن الأعمال تُرفع في هذا الشهر إلى الله؛ ما يجعله فترة مواتية لتنقية النفوس وتجديد التوبة. وذكر أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان يصوم في شعبان أكثر من غيره من الشهور؛ ما يعكس أهمية هذا الشهر في الاستعداد النفسي والروحي لقدوم رمضان.

ما هو فضل ليلة النصف من شعبان في نصوص السنة؟

تنقل السنة النبوية اهتمامًا كبيرًا بليلة النصف من شعبان، حيث ذُكرت أحاديث تشير إلى غفران الله لعباده وتوسطه لهم في هذه الليلة. ومن الأحاديث المتداولة القول إن الله يتفقد عباده ويلهم الغفران للمستغفرين، وقد رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها وآخرين من الصحابة أن النبي ﷺ حث على إقامة الصلاة والدعاء في هذه الليلة وصيام النهار الموالي.

  • الحرص على صلاة قيام الليل باعتبارها من السنن المؤكدة في هذه الليلة.
  • الإكثار من الدعاء وطلب المغفرة من الله تعالى.
  • صيام يوم النصف من شعبان، لما ورد عن النبي ﷺ في ذلك.
  • مراجعة النفس وتصحيح العلاقات الإنسانية تعبيرًا عن التوبة الصادقة.
  • الاحتفاظ بالأعمال الصالحة والبركات المكتسبة خلال هذا الشهر.
العنصر الوصف
توقيت ليلة النصف من شعبان من غروب 2 فبراير 2026 حتى فجر 3 فبراير 2026
الفضل غفران الذنوب ورفع الأعمال إلى الله
السنة المرتبطة الصيام والقيام والدعاء
أثرها الروحي تهيئة النفس لاستقبال شهر رمضان المبارك

يمنح الالتزام بالعبادات في ليلة النصف من شعبان فرصة متنوعة للتقرب إلى الله؛ فتتصاعد النفحات الروحانية مع بداية شهر رمضان حيث يعود الإنسان أكثر يقظة وإيمانًا.