دراسة جديدة تكشف ارتباط دخان حرائق الغابات بالتوحد

الكلمة المفتاحية: تأثير دخان حرائق الغابات على الحمل

تأثير دخان حرائق الغابات على الحمل أصبح موضوعًا يثير اهتمام الباحثين بسبب الأضرار المحتملة التي قد تصيب الجنين، خاصة في المراحل الأخيرة من الحمل، حيث أظهرت دراسات حديثة علاقة واضحة بين التعرض لهذا الدخان وزيادة مخاطر التشوهات الصحية عند الأطفال.

كيف يؤثر دخان حرائق الغابات على الحمل تحديدًا؟

تتعرض النساء الحوامل خلال حرائق الغابات لجزيئات دقيقة وسامّة تطلقها النباتات والحيوانات المحترقة، هذه الجزيئات تدخل الجهاز التنفسي وتنتقل إلى مجرى الدم، مما يؤثر بشكل سلبي على الجنين في الرحم، خصوصًا خلال الثلث الأخير من الحمل، حيث تكون تأثرات هذه الملوثات أكثر خطورة وتتزامن مع مراحل نمو الدماغ الحيوية.

ما هي عوامل الخطر المرتبطة بتأثير دخان حرائق الغابات على الحمل؟

تتعدّد العوامل التي تزيد من حدة تأثير دخان حرائق الغابات، مثل:

  • المدة التي تقضيها الأم في التعرض للدخان، وخصوصًا إذا تجاوزت عشرة أيام.
  • تقدم عمر الأم، إذ تزداد المخاطر مع سن أكبر.
  • كون الحمل الأول للأم، حيث تكثر المضاعفات.
  • وجود حالات صحية مثل السكري أو السمنة قبل الحمل.

هذه العوامل تتضافر لتزيد من احتمال إصابة الطفل باضطرابات عقلية، أبرزها التوحّد، مما يستدعي الاهتمام بالحماية البيئية للأمهات الحوامل.

ما نتائج دراسة تأثير دخان حرائق الغابات على الحمل في جنوب كاليفورنيا؟

أجرى فريق الباحثين دراسة على أكثر من 200 ألف حالة ولادة في جنوب كاليفورنيا، وبين عامي 2006 و2014، سجلوا 3356 حالة تم تشخيصها بالتوحّد قبل عمر الخامسة، حيث لوحظ أن النساء اللواتي تعرضن لجزيئات الدخان من يوم إلى خمسة أيام خلال الثلث الأخير من الحمل كنّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال يعانون من التوحّد، وارتفع هذا الاحتمال بنسبة 23 بالمئة لدى من تعرضن لأكثر من عشرة أيام.

الفترة الزمنية للتعرض زيادة احتمالات التوحّد
يوم إلى خمسة أيام زيادة بسيطة
أكثر من عشرة أيام زيادة بنسبة 23 بالمئة

تشير النتائج إلى ضرورة زيادة الوعي حول مخاطر الدخان وتأثيره على صحة الأطفال في المستقبل، إضافة إلى اتخاذ إجراءات للحد من تعرض النساء الحوامل لهذه الملوثات.

الاهتمام بفترات الحمل الأخيرة والتقليل من التعرض لدخان حرائق الغابات يمكن أن يقلل المخاطر الصحية على الأجنة، مما يجعل حماية البيئة وسلامة الهواء أمرًا حيويًا على المستوى الصحي والعائلي.