انطلاق امتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي لأولى ثانوي اليوم

الامتحانات العملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي انطلقت ضمن خطوات متقدمة لتعزيز مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم المصري، حيث أتاحت وزارة التربية والتعليم امتحانًا تكميليًا للطلاب الذين لم يتمكنوا من الدخول على منصة “كيريو” في ديسمبر الماضي، مؤكدة على أهمية رفع الكفاءة الرقمية للطلاب.

توزيع جدول امتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي على المحافظات

بدأت امتحانات البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي يوم الثلاثاء 20 يناير، حيث تم تقسيم المحافظات إلى ثلاث مجموعات لتفادي ضغط السيرفرات وتحقيق نظامية في الدخول. شملت المجموعة الأولى محافظات مثل دمياط والإسكندرية وأسيوط، بينما جُمعت محافظات مثل المنوفية والقليوبية في المجموعة الثانية، أما المجموعة الثالثة فضمّت القاهرة والوادي الجديد وأسوان.

الضوابط التقنية وتأثير البرمجة والذكاء الاصطناعي على الطلاب

حددت الوزارة إجراءات خاصة بالامتحانات العملية، منها تخصيص كلمة مرور لكل مجموعة لضمان الخصوصية وترتيب الدخول على منصة كيريو، ما يعكس الجدية في تنظيم الامتحان. هذه المادة تعتبر من الركائز التعليمية التي تبني مهارات تحليلية وإبداعية ضرورية للقرن الحادي والعشرين، كما تواكب متطلبات سوق العمل المتغير بشكل رقمي مستمر.

منصة كيريو وأهمية استخدامها في تطوير مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي

تعتمد منصة كيريو التعليمية على تقنية التلعيب لتحفيز الطلاب على تعلم مفاهيم البرمجة والذكاء الاصطناعي بطريقة تفاعلية، مما يساعد على قياس المستوى العملي للطلاب بدلًا من الحفظ النظري وحده. كما تعزز المنصة قدرة الطلاب على التفكير النقدي وحل المشكلات بطرق مبتكرة.

لتسهيل تأدية الامتحان بشكل سلس ينصح الطلاب باتباع الخطوات التالية:

  • تعبئة بطارية جهاز التابلت بالكامل.
  • التأكد من جودة اتصال الإنترنت سواء عبر الواي فاي أو شريحة البيانات.
  • الحفاظ على كلمة المرور الخاصة بالمجموعة.
  • الدخول في الوقت المحدد المعلن من قبل الوزارة.
العنوان التفاصيل
تاريخ بدء الامتحان 20 يناير 2024
المنصة المستخدمة كيريو QUREO
عدد المجموعات المشاركة ثلاث مجموعات موزعة حسب المحافظات
أهمية المادة تطوير مهارات التفكير والإبداع في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي

هذه الامتحانات تعكس حرص الوزارة على توفير فرص متوازنة لجميع الطلاب، وتعكس تطورًا في أساليب التقييم رقميًا، مما يضع الجيل الصاعد على طريق التميز التكنولوجي.