قرار جديد ترقية المعلمين وسحب التعليم يعلن ضوابط الترقيات الجديدة

الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية تعتمد بشكل كامل على نظام إلكتروني حديث يعمل دون تدخل بشري مباشر لضمان سير الإجراءات بدقة وعدالة وفق لائحة الوظائف التعليمية والمعايير التنفيذية للموارد البشرية داخل المملكة، ويتيح هذا النظام آلية شفافة لمتابعة مراحل الطلبات دون الحاجة لإجراءات إضافية مع تقليل المعوقات التقليدية.

ضوابط الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية آليًا

تعتمد الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية على الانتقال المتدرج بين الرتب دون تخطي أي منها، حيث تنتقل كل حالة مباشرة إلى الرتبة التالية بعد استيفاء الشروط النظامية، مع تمكين الموظف من تتبع حالة طلبه عبر الأنظمة الرقمية المتاحة؛ هذا يقلل الحاجة إلى مراجعات إدارية أو تقديم مستندات ورقية إضافية مع رفع مستوى الشفافية في النتائج من خلال الإشعارات النصية ومنصة فارس.

أثر الرخصة المهنية في الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية

تتمحور أهمية الرخصة المهنية في كونها وثيقة رئيسة لتقييم كفاءة المعلم، فهي شرط أساسي لحساب النقاط المطلوبة وترقية الموظف حسب الأنظمة المعتمدة، ويجب على المعلم التأكد من ظهور بيانات رخصته في النظام الإلكتروني بشكل صحيح والتواصل مع الدعم الفني في حال وجود أي خلل، علمًا بأن النظام لا يسمح بأثر رجعي للترقيات مما يجعل توقيت التحديث أمرًا حيويًا.

متطلبات الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية والأداء الوظيفي

ترتبط متطلبات الترقية بعدة عوامل منها سنوات الخدمة والمؤهل العلمي، حيث تختلف مدة الانتقال حسب الدرجة العلمية:

  • إكمال ست سنوات لحملة البكالوريوس.
  • إتمام خمس سنوات لحاملي الماجستير.
  • تحقيق أربعة أعوام دراسية لحملة الدكتوراه.
  • الحصول على تقدير لا يقل عن جيد جدًا في آخر ثلاث تقييمات أدائية.
  • تحقيق الحد الأدنى لنقاط التطوير المهني المعتمدة.
  • الامتلاك المستمر للرخصة المهنية المطابقة للرتبة المطلوبة.

معايير المفاضلة عند الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية

تُبنى المفاضلة بين المتقدمين على عدة عناصر رئيسة كما يلي:

المعيار التفاصيل
درجات الرخصة تعطي الأولوية لدرجات التخصص تليها درجات الاختبار العام.
تقييم الأداء يُحسب بناءً على متوسط نقاط الآداء لآخر ثلاث دورات تقييمية.
الأقدمية تُراعى أولًا سنة التعيين ثم سنة التخرج عند التعادل.

تسعى الوزارة إلى تحقيق عدالة كاملة في الترقية عبر اعتماد الأداء كأولوية أولى، ثم أقدمية التعيين وسن التخرج، وأخيرًا رصيد ساعات التطوير المهني، وذلك بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتعزيز مبدأ الاستحقاق بين شاغلي الوظائف التعليمية.

تسير عملية الترقية ضمن نظام متكامل يربط بين المعايير والبيانات التقنية مما يعزز كفاءة الأداء ويقلل من الأخطاء، ويُحفز المعلمين على تطوير مهاراتهم باستمرار للحفاظ على مسارهم الوظيفي المتقدم.