تراجع مفاجئ أسعار الذهب عقب تصريحات ترامب المثيرة

الذهب يشهد تراجعًا عالميًا بعد إعلان ترامب شهد الذهب انخفاضًا ملحوظًا في الأسواق الدولية بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي أوضح فيها حدوث اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بخصوص غرينلاند، بالإضافة إلى تجميد فرض الرسوم الجمركية على الدول الأوروبية بسبب النزاع القائم، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار في السوق وتحرك السعر نحو الانخفاض بشكل واضح.

كيف أثرت التصريحات الأمريكية على تحركات الذهب؟

أثرت تصريحات ترامب بشكل مباشر على أسعار الذهب التي تعكس في العادة مخاوف المستثمرين حيال التطورات التجارية الدولية، خصوصًا مع التعديل المفاجئ في سياسة التعريفات الجمركية. الذهب، الذي يعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات التوتر، لم يتمكن من المحافظة على قيمته بعد الإعلان، حيث انخفضت العقود الفورية بمقدار 121 دولارًا للأوقية وصولًا إلى 4771 دولارًا، مع استقرار نسبي للعقود الآجلة عند 4779 دولارًا للأوقية.

ما أبرز المؤشرات الفنية التي تشير إلى حالة الذهب الحالية؟

تشير التحليلات الفنية إلى اتجاه هابط واضح في سعر الذهب، مع كسر مستوى الدعم الرئيسي وعبور خط سحابة إيشيموكو بشكل سلبي، وقد لوحظ تكوّن شمعة هبوطية قوية عند 4816.92 دولار، بينما مؤشر القوة النسبية سجل 25.06، مشيرًا إلى تشبع بيعي قد يسمح بارتداد مؤقت. المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم يبقى منطقة دعم رئيسية عند 4754.78 دولار، ومستويات فيبوناتشي تحيط بالسعر وتلعب دورًا في تحديد نقاط المقاومة والدعم.

ما هي الاستراتيجيات المقترحة في ظل تقلبات سعر الذهب؟

تتطلب متابعة سوق الذهب الحالي الالتزام بعدة إجراءات لضمان اتخاذ قرارات تداول مناسبة:

  • رصد مؤشر القوة النسبية لملاحظة أي انحرافات إيجابية تنبئ بارتداد محتمل.
  • الاعتماد على المتوسط المتحرك لـ200 يوم كدليل على نقطة دعم قوية.
  • إدارة المخاطر بحذر مع تعديل وقف الخسارة بعد تحقيق الأهداف الأولية.
  • تجنب التداول في نطاق السعر بين 4756 و4804 دولارًا بسبب تقلبات السوق وعدم وضوح الاتجاه.
  • انتظار تأكيدات تقنية كالتقاطع في مؤشر MACD قبل الدخول في صفقات شراء.
العنصر الوصف
الاتجاه العام هبوط قوي مستند إلى تحليلات الأسعار الأخيرة
مستوى الدعم المتوسط المتحرك 200 عند 4754.78 دولار
مؤشر القوة النسبية (RSI) 25.06 يشير إلى تشبع بيعي
مستويات فيبوناتشي 50% عند 4774 دولار و61.8% عند 4747 دولار
حجم التداول مرتفع، يعزز الاتجاه الهابط

بفضل الطبيعة المتقلبة للأسواق، قد تؤدي التحولات السياسية أو الاقتصادية السريعة إلى إعادة رسم مسارات الأسعار، لذا يستدعي الأمر توخي الحذر قبل اتخاذ قرارات تداول بناءً على موجات ارتداد قصيرة الأجل.