فضيحة جديدة لوكاس هيرنانديز متهم بالاتجار في البشر واستغلال العمالة

الكلمة المفتاحية: نجم سان جيرمان متهم بالاتجار في البشر

وجهت السلطات الفرنسية اتهامات خطيرة لنجم سان جيرمان متهم بالاتجار في البشر واستغلال العمالة، حيث تركز التحقيقات على لوكاس هيرنانديز وزوجته فيكتوريا ترياي، المتهمين بالتورط في استغلال عائلة كولومبية من خلال تشغيلها لساعات طويلة وبظروف غير قانونية خلال الفترة بين سبتمبر 2024 ونوفمبر 2025.

كيف أثرت تهمة نجم سان جيرمان متهم بالاتجار في البشر على صورة النادي؟

برزت قضية نجم سان جيرمان متهم بالاتجار في البشر كصدمة لجماهير النادي الفرنسي، إذ لم تكن هذه الاتهامات متوقعة أو متوافقة مع الصورة التي غالبًا ما تُروَّج عن اللاعبين المحترفين. يؤكد الجمهور أن مثل هذه القضايا تؤثر بشكل مباشر على سمعة الفرق التي ينتمي إليها اللاعبون، وتضع ضغوطًا إضافية على إدارة النادي للتعامل مع الموقف بحذر ومسؤولية.

ما هي التفاصيل القانونية حول نجم سان جيرمان متهم بالاتجار في البشر؟

تشير التقارير إلى أن لوكاس وزوجته ضخوا عائلة كولومبية بالعمالة بدون عقود رسمية أو تصاريح إقامة، مع ساعات عمل تفوق 72 ساعة أسبوعيًا، موزعة بين مهام الحراسة وتنظيف المنزل ورعاية الأطفال، دون تسجيلهم في نظام الضمان الاجتماعي أو إصدار كشوف رواتب، وقد دفع لهم أجرًا نقديًا، ما يعكس مؤشرات استغلال واضحة في نظر النيابة العامة.

ما الإجراءات التي شهدتها قضية نجم سان جيرمان متهم بالاتجار في البشر حتى الآن؟

تجري التحقيقات في مكتب المدعي العام بمدينة فرساي، وتكشف لقطات كاميرات المراقبة عن حادثة سطو عنيفة بالقوة أسلحة نارية وسكاكين في ديسمبر 2024، مما يزيد من تعقيد القضية، فيما نفى وكيل أعمال اللاعب علم موكله بالاتهامات، فيما يؤكد المدعون تعرض الضحايا لضغوط وترهيب مستمر حتى توقفت العلاقة بين الطرفين في نوفمبر 2025.

  • عمل العمال بدون تصاريح إقامة.
  • ساعات عمل تجاوزت المعدلات القانونية.
  • غياب العقود القانونية والتسجيل في الضمان الاجتماعي.
  • الدفع نقداً بدون وثائق مالية معتمدة.
  • استخدام وثائق مزورة لتغطية الوضع القانوني.
العنصر التفاصيل
الفترة الزمنية سبتمبر 2024 – نوفمبر 2025
عدد العمال المستغلين خمسة أفراد من عائلة كولومبية
نوع العمل أمن، تنظيف، طبخ، رعاية أطفال
ظروف العمل 72 إلى 84 ساعة أسبوعيًا، بدون عقود أو ضمان اجتماعي
رد فعل اللاعب نفى علمه بالاتهامات عبر وكيل أعماله

تمثل هذه القضية تحديًا قانونيًا وإنسانيًا في ذات الوقت، خاصة وأنها تثير قضايا استغلال العمالة بشكل مباشر ومفصل، مما يدفع إلى ضرورة مراقبة الأوضاع القانونية والاجتماعية التي تحيط بالعمال، بما في ذلك في الوسط الرياضي، الذي قد يعكس جانبًا مغايرًا عما يظهر على السطح.