عرض نادر 6 كواكب تتجمع في السماء بمشهد فلكي مذهل

الكواكب ستتجمع في ظاهرة فلكية نادرة نهاية فبراير، حيث ستظهر ستة كواكب في السماء لأسابيع متتالية، ما يجعلها مناسبة مميزة لهواة الفلك لمتابعة هذا الحدث الفريد الذي لا يتكرر كثيرًا خلال العام الواحد

كيف يؤثر موكب الكواكب على تجربة رصد السماء؟

يرى خبراء الفلك أن ظاهرة موكب الكواكب تشكل فرصة مهمة لمراقبة ستة كواكب هي عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون بوضوح، إلا أن صعوبة الرؤية قد تزداد بسبب ظهور بعض الكواكب عند غروب الشمس وتأثير التلوث الضوئي، مما يدفع الراصدين لاختيار مواقع رصد بعيدة عن أضواء المدن لضمان إظهار أفضل التفاصيل

ما العوامل التي تجعل موكب الكواكب في فبراير مميزًا؟

ينحصر تميز عرض الكواكب في فبراير بظهور تجمع كوكبي متقارب على الأفق الغربي، حيث يتلاصق عطارد مع الزهرة، بينما يقترن زحل مع نبتون، الأمر الذي يسهّل على الهواة رؤية هذه الكواكب باستخدام تلسكوبات صغيرة، ويزيد من جاذبية المشهد رغم قصر فترة الرصد المتاحة مع غروب الشمس

متى يمكن متابعة موكب الكواكب خلال العام؟

لا يقتصر موكب الكواكب لعام 2026 على هذا الحدث في فبراير فقط، بل يشهد العام أيضًا عرضين بارزين؛ الأول في أبريل مع ظهور خمسة كواكب، والثاني في أغسطس يشمل ستة كواكب مجددًا، ليتيح لعشاق الفلك فرصًا متعددة للاستمتاع بمشاهدة هذه الظاهرة السماوية النادرة التي تبرز جمال كواكب المجموعة الشمسية

تشير الملاحظات إلى أن رصد هذا الموكب يستلزم تجهيزات خاصة بوجود بعض الكواكب التي تختفي خلف الأفق بسرعة، كما يساعد تلسكوب صغير على رؤية التفاصيل الدقيقة، خصوصًا في ظل التحديات التي يفرضها ضوء الغروب والظروف الجوية

  • التحقق من توقيت ظهور الكواكب وتوقيت الغروب بدقة.
  • اختيار مكان مراقبة بعيد عن أضواء المدن والتلوث الضوئي.
  • استخدام تلسكوب مناسب لتحقيق رؤية واضحة.
  • المراقبة خلال الأسبوع الأخير من فبراير لالتقاط اللحظات المثلى.
  • الالتزام بمتابعة الظروف الجوية المناسبة لتجنب الغيوم.
الكوكب موقع الرصد
عطارد قريب من الزهرة على الأفق الغربي عند الغروب
الزهرة جانب عطارد، يظهر بشكل متجاور
زحل مقترن مع نبتون بالقرب من الأفق الغربي
نبتون مجاور لزحل في نفس المنطقة السماوية
المشتري يظهر لفترة أطول باتجاه الجنوب بالقرب من الجوزاء
أورانوس يرصد في سماء الجنوب بمحاذاة برج الثور