تباين واضح في صرف الدولار بين بغداد وأربيل مع إغلاق 3 بورصات

أسعار صرف الدولار شهدت تقلبات ملحوظة خلال المساء في الأسواق العراقية، حيث ارتفعت قيمة العملة الصعبة في العاصمة بغداد بصورة طفيفة بينما انخفضت في أربيل، مما يدل على تذبذب يتفاعل مع توفر السيولة والطلب المباشر في بورصات العراق قبل إغلاق التداول.

كيف يؤثر تحرك أسعار صرف الدولار على سوق بغداد؟

ارتفعت أسعار صرف الدولار في بغداد تحديدًا بمنطقتي الكفاح والحارثية لتصل إلى 148200 دينار لكل مئة دولار في المساء، بعد ثبات نسبي عند 148000 دينار صباحًا؛ هذا الارتفاع جاء نتيجة نشاط شرائي متزايد دفع المنصات المالية نحو قيم أعلى. انعكس ذلك بصورة واضحة على أسواق الاستهلاك والمحلات التجارية التي تتابع تقلبات بورصات العملة لضبط هوامش الربح والخسارة ضمن تداولاتها اليومية.

ما أسباب التباين في أسعار صرف الدولار بين بغداد وأربيل؟

شهدت أربيل هبوطًا في سعر الدولار إلى 147950 دينار للبيع مسائيًا، بعد أن تجاوز في ساعات الصباح 148200 دينار، وهو اختلاف يعكس طبيعة السوق العراقي الديناميكية حيث تتدخل عوامل محلية مختلفة في كل إقليم. ويمكن توضيح الفروقات كالتالي:

الموقع الجغرافي سعر البيع المسائي
بورصة الكفاح (بغداد) 148200 دينار
بورصة الحارثية (بغداد) 148200 دينار
أسواق أربيل 147950 دينار

ما العوامل التي تؤثر في تحرك أسعار صرف الدولار محليًا؟

عدة عوامل تلعب دورًا في تحديد سعر صرف الدولار خلال ساعات التداول اليومية، منها السيولة في شركات الصرافة، وحجم الحوالات الخارجية، والسياسات التي يتبعها البنك المركزي في تنظيم الكتلة النقدية، وفيما يلي بعض العناصر الرئيسية التي تسهم في تحرك الأسعار:

  • الطلب الملحوظ من التجار لتأمين المستوردات.
  • اختلاف مواعيد إغلاق البورصات عبر المدن العراقية.
  • تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية على قرارات البيع والشراء.
  • توفر النقد لدى مكاتب الصيرفة المحلية.
  • مضاربات مرتقبة قبل وقف السوق في نهاية اليوم.

يُركز المهتمون بالسوق المالية العراقية على متابعة أسعار صرف الدولار بدقة، لارتباطها بتكاليف السلع الأساسية وقدرة المواطن على الشراء؛ والتغيرات السعرية بين المحافظات تعكس حساسية الأسواق لتقلبات اليومية، مما يستدعي ضبط حركة البيع والشراء بحذر في انتظار استقرار المؤشرات.