حملة إزالة.. بورفؤاد تطلق أكبر حملة لتطهير الأسواق العشوائية

الكلمة المفتاحية: إزالة الأسواق العشوائية في بورفؤاد

شهدت إزالة الأسواق العشوائية في بورفؤاد تحركًا ميدانيًا كبيرًا، حيث قادت الأجهزة التنفيذية والأمنية حملة موسعة في منطقتي العبور والشعراوي تستهدف تحرير المدينة من كافة أشكال الإشغالات والمخالفات، فيما تم التنسيق بدقة تحت إشراف رئيس المدينة وقيادات الشرطة.

كيف أثرت إزالة الأسواق العشوائية في بورفؤاد على تنظيم المرافق؟

أسفرت جهود إزالة الأسواق العشوائية في بورفؤاد عن تنظيف المناطق السكنية من عربات اليد والموازين والبنوك الخشبية والحديدية، مع التشديد على منع الانتظار الخاطئ، ما أعاد الانضباط إلى الشوارع والممرات، وأجاز للأجهزة تنفيذ إجراءات قانونية ضد المخالفين الذين يؤثرون على البيئة والمظهر العام.

ما هي الخطوات المتخذة لضمان استمرارية إزالة الأسواق العشوائية في بورفؤاد؟

تضمن تنفيذ إزالة الأسواق العشوائية في بورفؤاد توافر تواجد مكثف ومستمر من شرطة المرافق وإدارة الإشغالات لإحكام السيطرة على الشوارع، إلى جانب الحملات اليومية المفاجئة بهدف منع عودة المخالفات؛ حيث وُجهت الأجهزة المعنية بضرورة تنفيذ مراقبة ميدانية منتظمة تشمل رفض تحويل الشوارع إلى مناطق للتعديات.

دور الأجهزة التنفيذية في مكافحة الأسواق العشوائية في بورفؤاد

أثبتت الأجهزة التنفيذية في بورفؤاد جدية في متابعة إزالة الأسواق العشوائية من خلال تحرير محاضر إزالة المخالفات البيئية والتعدي على أملاك الدولة، مع فرض غرامات وعقوبات قد تصل إلى خمسين ألف جنيه والحبس لمدة عامين، بالإضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة للسكان والتفاعل مع شكاواهم لتعزيز جودة الحياة.

  • رفع كافة الإشغالات والمخالفات من الشوارع الجانبية.
  • منع استخدام الطرق كمخازن أو مناطق عشوائية.
  • تنفيذ حملات يومية مفاجئة للحفاظ على الانضباط.
  • تحرير محاضر قانونية ومتابعتها لضمان تنفيذ الإجراءات.
  • تقديم خدمات أفضل وتحسين جودة الحياة للسكان.
الخطوة التفصيل
رفع الإشغالات إزالة عربات اليد، الموازين، البنود الخشبية والحديدية من المواقع المخالفة
مراقبة مستمرة زيادة تواجد شرطة المرافق والإشغالات لضمان عدم عودة المخالفات
الإجراءات القانونية تحرير محاضر وإعطاء عقوبات مالية وسجنية ضد المخالفين
تحسين الخدمات الاستجابة لشكاوى السكان والتنسيق لتحسين نظافة الشوارع

تفاعل سكان بورفؤاد الإيجابي مع الحملة يعكس رغبة مجتمعية في المحافظة على الشكل الحضاري للمدينة، ويشجع على استمرار العمل الجماعي بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين للحفاظ على الشوارع مؤهلة للحركة العامة بشكل منظم ونظيف.