أعلنت موهبة عن فوز 2504 طلاب في مسابقة بيبراس 2025

الكلمة المفتاحية: مسابقة بيبراس موهبة 2025

مسابقة بيبراس موهبة 2025 حققت نجاحًا كبيرًا بحصول 2504 طلاب وطالبات على المراكز المتقدمة من بين أكثر من 61 ألف مشارك، مما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بالتفكير الحاسوبي والابتكار لدى الطلاب في المملكة العربية السعودية خلال هذا العام.

كيف أسهمت مسابقة بيبراس موهبة 2025 في تعزيز مهارات الطلاب؟

تسعى مسابقة بيبراس موهبة 2025 إلى تنمية التفكير الحاسوبي بين طلاب التعليم العام من الصف الثالث الابتدائي حتى الثالث الثانوي، حيث توفر بيئة تفاعلية لتطوير قدرات التحليل وحل المشكلات باستخدام التقنية، مما يعزز جاهزيتهم للتحديات العلمية المستقبلية ويخدم توجهات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي متقدم.

التوزيع الجغرافي والقطاعات التعليمية في مسابقة بيبراس موهبة 2025

تصدرت إدارة التعليم بمنطقة الرياض قائمة الفائزين بعدد 946 من الطلاب والطالبات، تلتها إدارات جدة والمنطقة الشرقية والأحساء وعسير ومكة المكرمة، بينما سجلت المدارس الأهلية أعلى نسبة من الحاصلين على المراتب الأولى، تليها المدارس الحكومية والمدارس الأجنبية، وهو ما يعكس توزان الجهد بين مختلف المؤسسات التعليمية داخل المملكة.

الإحصائيات التي تبرز نمو مسابقة بيبراس موهبة 2025 مقارنة بالأعوام الماضية

شهدت مسابقة بيبراس موهبة 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المسجلين والمختبرين، إذ ارتفع عدد المسجلين من 47,589 في العام السابق إلى 70,048، كما زاد عدد المشاركين الذين أجروا الاختبارات من 39,571 إلى 60,519، لتدل هذه الأرقام على تزايد الاهتمام بالتقنية والموهبة بين شرائح واسعة من الطلاب.

  • الطلاب الحاصلون على الميداليات الذهبية بلغوا 371، منهم 289 طالبًا و82 طالبة.
  • الميداليات الفضية ذهبت لـ737 مشاركًا، منهم 549 طالبًا و188 طالبة.
  • توزع الحاصلون على الميداليات البرونزية بين 1396 مشاركًا، منهم 998 طالبًا و398 طالبة.
  • المشاركة شملت أكثر من 61 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة.
الفئة عدد الحاصلين
الميداليات الذهبية 371 (289 طالب و82 طالبة)
الميداليات الفضية 737 (549 طالب و188 طالبة)
الميداليات البرونزية 1396 (998 طالب و398 طالبة)

تمثل مسابقة بيبراس موهبة 2025 مؤشرًا حيويًا على انتعاش ثقافة الابتكار وتنمية المواهب التقنية بين الطلاب، مع استمرار دعمه من المؤسسة العامة للتعليم ووزارة التعليم، ما يساهم في بناء أجيال قادرة على مواكبة العلوم الحديثة والتقنيات المتطورة في المملكة.