توقيع اتفاقية جديدة بين سلطان بن أحمد ومركز تدريب علوم المطارات

الشارقة 24 شهدت جامعة الشارقة توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين الجامعة ومركز الشارقة للتدريب المهني لعلوم المطارات، برعاية سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة، لتعزيز التعاون في مجال الطيران وتطوير الكوادر المؤهلة في هذا القطاع الحيوي.

كيف يعزز التعاون بين جامعة الشارقة ومركز التدريب المهني في علوم المطارات؟

ترتكز مذكرة التفاهم على دمج الخبرة الأكاديمية بجامعة الشارقة مع الجانب العملي والتشغيلي لدى مركز الشارقة للتدريب المهني، عبر تصميم برامج تعليمية متميزة في مجالات مثل إدارة الطيران ودمج دورات تدريبية معتمدة ضمن المناهج الدراسية، مثل “التحكم بمرور الطائرات” مما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة ومتخصصة.

ما مميزات البيئة التعليمية التي يوفرها التعاون في مجال علوم المطارات؟

تمتاز الشراكة بالاستفادة من تجهيزات تكنولوجية متقدمة، تشمل معامل المحاكاة المتطورة وأجهزة محاكاة مراقبة الحركة الجوية، حيث توفر هذه الأدوات فرصًا تدريبية عملية تواكب المعايير الصناعية العالمية، بالإضافة إلى فتح مجالات واسعة للطلاب لخوض تجارب مهنية حقيقية من خلال التدريب في مرافق المركز ومطار الشارقة الدولي.

كيف يدعم التعاون بين جامعة الشارقة ومركز التدريب المهني الباحثين والطلاب؟

تدعم المذكرة إطلاق مشاريع بحثية تطبيقية تتناول تحديات صناعة الطيران مثل السلامة الجوية والاستدامة واستخدام الذكاء الاصطناعي، كما تعزز منح دراسية وبرامج تأهيل مهني مستمرة لكوادر الجامعة والمركز، بالإضافة إلى بناء شبكة مستدامة تربط بين الخريجين والخبراء بهدف تبادل المعرفة وتعزيز التطوير المهني.

تتركز أركان التعاون على تقديم برامج تدريب معتمدة أكاديميًا، تطوير البحث العلمي، رعاية وتنمية المواهب، فضلاً عن بناء جسور ربط بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، مما يؤهل الطلبة للانطلاق في مسارات مهنية ناجحة تواكب احتياجات السوق.

  • تصميم برامج أكاديمية مشتركة تدمج الجوانب النظرية والعملية.
  • استخدام التقنيات الحديثة في التدريبات العملية عبر المحاكيات المتطورة.
  • إجراء مشاريع بحثية في مجالات السلامة الجوية والاستدامة والذكاء الاصطناعي.
  • توفير منح دراسية وبرامج تطوير مهني مستمر للطلبة والموظفين.
  • تنظيم فعاليات وملتقيات تجمع الخبراء والخريجين لتبادل الخبرات.
العنوان التفاصيل
برامج الأكاديمية والتدريب دمج دورات معتمدة ضمن المناهج مع التركيز على الجوانب التطبيقية.
المعدات والتقنيات استخدام معامل المحاكاة وأجهزة المحاكاة لمراقبة الحركة الجوية.
البحث العلمي والابتكار مشاريع تطبيقية تركز على السلامة الجوية، الاستدامة، والذكاء الاصطناعي.
دعم الطلاب والخريجين منح دراسية، برامج توظيف، ومسارات تطوير مهني.
الشبكة المهنية منصات تفاعلية وملتقيات تجمع بين الخريجين وخبراء الصناعة.

يرتبط نجاح هذا التعاون بتوفير فرص تعليمية وتدريبية تساعد في بناء جيل جديد يتمتع بمهارات تقنية وعملية متقدمة تؤهلهم لقيادة قطاع الطيران بكل كفاءة.