تغيير استراتيجي تشات جي بي تي يطلق أول حملات إعلانية

تشات جي بي تي يُدخل الإعلانات لأول مرة داخل خدماته، حيث أعلنت شركة “أوبن إيه آي” عن إطلاق حملات إعلانية تستهدف المستخدمين في الولايات المتحدة بدءًا من الأسابيع المقبلة، ضمن خطط لتعزيز الإيرادات التي تغطي تكلفة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الضرورية. يأتي هذا التحول كخطوة جديدة بعد الاعتماد سابقًا على الاشتراكات كمصدر رئيسي للدخل.

كيف ستؤثر إعلانات تشات جي بي تي على تجربة المستخدم؟

أوضح بيان “أوبن إيه آي” أن الإعلانات ستظهر لمستخدمي النسخة المجانية وخطة “Go” منخفضة التكلفة، مع ضمان فصل كامل بين الإعلانات ومخرجات تشات جي بي تي، للحفاظ على جودة وحيدة من الإجابات التي يقدمها النظام. يجدر بالمستخدمين في الخطط الرفيعة مثل “بلس” و”برو” و”بيزنس” و”إنتربرايز” عدم رؤية هذه الإعلانات، ما يحافظ على خصوصية محادثاتهم.

ما الدوافع وراء تغيير نموذج أعمال تشات جي بي تي؟

يرتبط هذا التوجه بضرورة تغطية الإنفاق الكبير على البنية التحتية التي تتطلب استثمارات ضخمة مع استعداد الشركة لطرح عام أولي. بالرغم من النجاح الكبير لتشات جي بي تي بجذب حوالي 800 مليون مستخدم أسبوعيًا، تظل “أوبن إيه آي” تواجه تحديات مالية وتبحث عن طرق لتأمين التمويل طويل الأمد لمشاريعها المستقبلية.

ما هي الالتزامات المتعلقة بالإعلانات داخل تشات جي بي تي؟

تم التأكيد على استبعاد المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا من عرض الإعلانات، كما حُددت معايير صارمة لعدم انتشار الإعلانات المرتبطة بموضوعات حساسة مثل السياسة والصحة؛ حيث ستقتصر الإعلانات على المنتجات أو الخدمات ذات الصلة المباشرة بالحوار داخل الروبوت.

  • تجربة إعلانات منفصلة تمامًا عن إجابات تشات جي بي تي.
  • عدم عرض الإعلانات في الخطط المدفوعة الأعلى سعرًا.
  • استبعاد القصر من رؤية الإعلانات.
  • حظر الإعلانات المتعلقة بموضوعات حساسة مثل الصحة والسياسة.
  • اختبار الإعلانات ضمن سياق متعلق بالمحادثة الجارية.
العنصر التفاصيل
النطاق الجغرافي المستخدمون في الولايات المتحدة فقط في الاختبار المبدئي.
خطط المستخدمين المستهدفة النسخة المجانية وخطة “Go” المنخفضة التكلفة.
الخطط المعفاة من الإعلانات “بلس”، “برو”، “بيزنس”، “إنتربرايز”.
المنتجات الإعلانية ذات الصلة بالمحادثة الحالية دون موضوعات حساسة.
الأعمار المستهدفة أعمار 18 عامًا فما فوق فقط.

تُعتبر هذه الخطوة انعكاسًا واضحًا للضغوط المالية التي تواجهها الشركة، كما تكشف توجهها لتوسيع مصادر الدخل مع استمرار الاستثمار في التكنولوجيا؛ ما قد يخلق توازنًا بين جودة الخدمة وتمويل التطوير المستقبلي.