تحذير مبكر زلزال قوي بقدرة 8 درجات يهدد دولة في يناير

الكلمة المفتاحية: زلزال قوي في يناير

زلزال قوي في يناير قد يشكل تهديدًا حقيقيًا، بحسب تحذيرات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس الذي أشار إلى حدوث اصطفاف كوكبي نادر في السماء يوم 18 يناير، يشمل الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري مع الأرض والشمس والقمر؛ الأمر الذي يثير مخاوف من تأثيرات جيوفيزيائية قد تؤدي إلى نشاط زلزالي مرتفع.

تفسير عالم الزلازل للظاهرة الفلكية وتأثيرها على زلزال قوي في يناير

فرانك هوغربيتس أوضح أن هندسة الكواكب النادرة تتضمن اقترانات تحمل إشارات خطيرة، ويركز بشكل خاص على تلاقي الأرض مع عطارد والمريخ، بجانب اقتران عطارد مع الشمس والمشتري، حيث يرى أن هذه التراكيب قد تعزز الضغوط الجيولوجية في صفائح الأرض، مما يهيئ الظروف لزلزال قوي في يناير يزيد عن 7 درجات على مقياس ريختر.

المناطق الأكثر تعرضًا لزلزال قوي في يناير بحسب التوقعات

أشار هوغربيتس في تحليلاته إلى أن ساحل بيرو قد يكون نقطة الضعف الأبرز في مواجهة هذا النشاط الزلزالي المحتمل، نظراً لتركيبه التكتوني وحركات الصفائح التي تتزامن مع الظواهر الفلكية المشار إليها؛ ما يجعل المنطقة في حالة يقظة قصوى خلال الفترة القادمة.

العوامل الفلكية والجيوفيزيائية المساهمة في حدوث زلزال قوي في يناير

يتناول الراصد الهولندي مجموعة من المؤشرات التي تربط بين المواقع الفلكية والحركات الجيولوجية الأرضية، منها:

  • اصطفاف الكواكب وتأثير جذبها المتبادل على قشرة الأرض.
  • اقتران الأرض مع كواكب معينة يؤثر في حركة الصفائح التكتونية.
  • تغيرات مدّ وجزر ناتجة عن قوة الجاذبية المشتركة للكواكب.
  • زيادة الضغط في الصدوع الزلزالية نتيجة المؤثرات الفلكية.
العامل الوصف
اصطفاف الكواكب ترتيب نادر للكواكب يؤثر على الجاذبية الكونية
الاقترانات الأرضية تلاقي الأرض مع عطارد والمريخ يعزز الضغوط الجيولوجية
موقع الزلزال المتوقع ساحل بيرو يتعرض لأعلى نشاط زلزالي نتيجة هذه الظواهر
شدة الزلزال قد تصل إلى 8 درجات بمقياس ريختر

تشير التوقعات إلى ضرورة متابعة التطورات خلال يناير بدقة، خاصة في المناطق المعرضة؛ إذ أن ترابط الظواهر الفلكية مع النشاط الزلزالي يمكن أن يعزز احتمالية وقوع زلزال قوي يعكس الواقع الجيولوجي.