تغيير جديد 60 يوم إجازة تمنحها وزارة التعليم في النظام الدراسي

التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 في السعودية يعتمد بشكل رئيس على نظام الفصلين الدراسيين، ما يسهم في تنظيم العام الدراسي بما يتماشى واحتياجات الطلبة والمعلمين؛ إذ أقر هذا النظام بعد نقاشات معمقة شاركت فيها جهات تعليمية عدة بهدف خلق توازن بين المناهج والراحة، إلى جانب دعم رؤية 2030 لتطوير التعليم بما يتلاءم مع مستجدات العصر.

مواعيد التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 في السعودية

يبدأ التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 في السعودية الفصل الأول بتاريخ 24 أغسطس 2025، الموافق أول ربيع الأول 1447 هـ، ويستمر حتى 29 نوفمبر من نفس العام؛ يلي ذلك انطلاق الفصل الثاني في 1 ديسمبر 2025، وينتهي في 25 يونيو 2026 مع اختتام العام الدراسي؛ هذا الجدول يوفر توزيعًا متزنًا للحصص والأنشطة، مع مراعاة الإيقاع السنوي لتخفيف الضغوط على الطلاب ومنح فرص موسعة للاستذكار والتجديد بما يتناسب مع متطلبات العام.

مزايا التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 في السعودية وأثره

يمثل التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 في السعودية خطوة مهمة، حيث يضمن توفير 180 يومًا دراسيًا إضافة إلى نحو 60 يوم إجازات موزعة بحكمة طوال العام؛ هذا التوزيع يمنح الطلاب فرصة لتعزيز تركيزهم أثناء الدروس، إلى جانب قضاء فترات راحة مناسبة لتنمية مهاراتهم الاجتماعية والشخصية كما يلتزم المعيار الدولي من خلال التنسيق مع أيام التدريس المحددة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة العشرين؛ ليصبح التقويم داعمًا للمرونة الأسرية ويساعد المدارس في التخطيط المبكر للمناهج.

  • ضمان توازن متكامل بين أوقات الدراسة والراحة المتجددة.
  • تنمية قدرات الطلاب خلال فترات الإجازة المدروسة.
  • إتاحة فرص أكبر للمدارس لترتيب المناهج بفعالية.
  • الامتثال للمعايير التعليمية العالمية لأيام التدريس.
  • توفير مرونة تخطيطية للأنشطة الأسرية والرحلات.
الحدث الأكاديمي التاريخ
بداية الفصل الدراسي الأول 24 أغسطس 2025
نهاية الفصل الدراسي الأول 29 نوفمبر 2025
بداية الفصل الدراسي الثاني 1 ديسمبر 2025
نهاية العام الدراسي 25 يونيو 2026

تناغم التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 في السعودية مع رؤية 2030

يرتبط هذا التقويم الجديد لعام 1447 في السعودية باستراتيجية رؤية 2030 التي تركز على تحديث منظومة التعليم بما يناسب متطلبات سوق العمل محليًا وعالميًا؛ فهو يهدف إلى تعزيز جودة التعليم مع تأمين توازن صحي بين الدراسة والراحة، إضافة إلى توفير بيئة تعليمية تمكّن الجيل الجديد من مواجهة التحديات بكفاءة ويسمح للعائلات بالتنظيم الأفضل لوقت الترفيه والأنشطة المختلفة، مما يعكس حرص المملكة على تطوير التعليم لخدمة التنمية الشاملة.

يمثل النظام الجديد انعكاسًا واضحًا لجهود الجهات التعليمية في تقديم بيئة تعليمية تحقق استمرارية التعليم بكفاءة دون زيادة الضغوط على الطلبة، وهو ما يعزز العملية التعليمة باستخدام أساليب متجددة تراعي احتياجات مختلف الجهات المعنية.