ترحيب واسع.. منظمة الجيل العربي تعلن دعم الحوار الجنوبي الجنوبي

الكلمة المفتاحية: الحوار الجنوبي الجنوبي

رحبت منظمة الجيل العربي للتنمية والتعليم بالحوار الجنوبي الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية؛ معتبرة إياه خطوة مهمة تعكس حرص الرياض على دعم الاستقرار والسلام في اليمن. تعكس هذه المبادرة تقديرًا للموقع الحيوي للقضية الجنوبية في أي تسوية سياسية ناجحة ومستدامة.

كيف يؤثر الحوار الجنوبي الجنوبي على الوحدة الجنوبية؟

يعزز الحوار الجنوبي الجنوبي فرص تصحيح الاختلافات التي ظهرت بين مكونات الجنوب، إذ يقدم فرصة نادرة لترميم الشروخ وتوحيد الصفوف. يمثل هذا الحوار منصة حيوية لصياغة رؤية مشتركة تُراعي تاريخ النضال والتضحيات، مع التركيز على تحقيق الكرامة والعدالة والشراكة الصادقة بين أبناء الجنوب.

ما الدور الذي تلعبه المملكة السعودية في دعم الحوار الجنوبي الجنوبي؟

تضطلع المملكة العربية السعودية بدور محوري في رعاية الحوار الجنوبي الجنوبي، حيث يظهر دعمها عبر الدعوة لتقريب وجهات النظر وتعزيز السلام. يأتي موقف الرياض نتيجة فهم عميق لأهمية القضية الجنوبية، ورغبة في تمكين اليمن من الاستقرار السياسي عبر تهيئة أرضية تفاهم وطنية شاملية بعيدًا عن الانقسامات.

كيف يسهم الحوار الجنوبي الجنوبي في تعزيز دور المجتمع المدني؟

تعتبر منظمة الجيل العربي للتنمية والتعليم أن الحوار الجنوبي الجنوبي يمثل نافذة مهمة لتفعيل دور المجتمع المدني في العملية السلمية؛ إذ يعزز مشاركة المؤسسات المدنية في مراقبة وتحفيز التحولات الوطنية. ويؤكد هذا التوجه أهمية التفاهم والاعتراف المتبادل كأساس لبناء سلام مستدام، وفي هذا السياق، يصبح الجنوب الموحد والمتصالح مع ذاته ركيزة أساسية لاستقرار اليمن والمنطقة.

تتضمن المبادرة عدة خطوات ضرورية لنجاح الحوار الجنوبي الجنوبي منها:

  • توحيد الصفوف بين مختلف مكونات الجنوب السياسي والاجتماعي.
  • تأسيس رؤية مشتركة تستند إلى العدالة والمساواة.
  • توفير منصات متوازنة لطرح الآراء بعيدًا عن الاستقطابات.
  • دعم المجتمع المدني ليكون شريكًا فاعلًا في العملية السياسية.
البعد التفاصيل
الدعم السعودي تحفيز السلام والاستقرار عبر الرعاية والوساطة
الأهداف تحقيق وحدة جنوبية قائمة على العدالة والشراكة
دور المجتمع المدني مرافقة التحولات الوطنية والمساهمة في بناء السلام
التحديات التغلب على الخلافات وبناء ثقة متبادلة بين الأطراف

يبقى التعاطي العقلاني والمسؤول مع الحوار الجنوبي الجنوبي فرصة لاتحاد أطراف الجنوب، بما يسهم في تعزيز مسيرة الاستقرار في اليمن.