رمز شعبي.. فانوس البلابيصا يضيء احتفالات عيد الغطاس في مصر

{الكلمة المفتاحية} فانوس البرتقال «البلابيصا» يبرز كرمز شعبي مميز يزين مناسبات عيد الغطاس في مصر، حيث يحمل هذا التقليد عبق التاريخ والروحانية. يحظى الفانوس بمكانة عالية في قلوب الأقباط، ويتجلى في أرجاء الشوارع والكنائس، معبرًا عن الفرح والنور المرتبط بمعمودية السيد المسيح.

كيف يرتبط فانوس البرتقال «البلابيصا» باحتفالات عيد الغطاس؟

تمثل البلابيصا جزءًا لا يتجزأ من طقوس عيد الغطاس، إذ تترافق هذه الفترة مع ظهور الأطفال حاملي الفوانيس في مشهد يعكس بهجة العيد ويؤكد رمزية النور كمصدر للخير والبركة. يظهر الفانوس كرمز متجدد يجمع بين الجانب الديني والتراث الشعبي، مما يدعم ثقافة الاحتفال وينقلها بين الأجيال.

ما هو الأصل التاريخي لفانوس البرتقال «البلابيصا»؟

يرجع تاريخ فانوس البرتقال إلى عادات قديمة يمزجها التراث القبطي مع التقاليد المصرية العريقة، حيث كان الفانوس في البداية يصنع من مواد طبيعية مثل قشر البرتقال والقصب. تندرج هذه العادة ضمن ممارسات الاحتفال بالنور والضياء في موسم عيد الغطاس، ما يضفي على الفانوس مكانة مميزة داخل الثقافة الشعبية.

كيف تُصنع فانوس البرتقال «البلابيصا»؟

تبدأ الخطوات باختيار ثمرة برتقال متوسطة الحجم، تفرغ بعناية مع الاحتفاظ بالقشرة سليمة. تُنقش على القشرة أشكال تقليدية كالصليب أو النجوم؛ ثم يُوضع داخلها مصدر ضوء بسيط ليتحول الفانوس إلى مصباح يدوي مميز. تشمل عناصر صناعة الفانوس:

  • اختيار برتقال مناسب الحجم والصلابة.
  • تفريغ محتوى الثمرة بلطف للحفاظ على القشرة.
  • نقش تصاميم رمزية على القشرة الخارجية.
  • تركيب مصدر إضاءة داخلي ليضيء الفانوس.
  • تثبيت الفانوس على عصا للتمكن من حمله بسهولة.
العنصر التفصيل
المواد الأساسية برتقال، شمع أو شمعة صغيرة، عود قصب أو عصا
الأشكال المنقوشة صليب، نجوم، رموز دينية بسيطة
المناسبة عيد الغطاس، تعبير عن النور والمعمودية
الهدف إضفاء جو احتفالي وروحاني يعكس التراث القبطي

يبقى فانوس البرتقال «البلابيصا» علامة مميزة تجمع بين الطقوس الدينية والأصالة الشعبية، مثبتًا دوره كرمز حي ينبض في قلوب المصريين دون انقطاع عبر الأزمان.