تأكيد رسمي كشف تطورات مرض النيوكاسل في الجهاز الوطني للتنمية

النيوكاسل يشكل تهديدًا حقيقيًا في بلدية البيضاء حيث وجد مدير مكتب الصحة ورئيس لجنة مكافحة مرض النيوكاسل بالجهاز الوطني للتنمية، سالم العبيدي، أن أكثر من 150 ألف طير قد نفقت نتيجة لانتشار هذا المرض، وهو الأمر الذي يعكس تفاقم الأزمة بسبب عوامل متعددة متعلقة بالإهمال وضعف جودة التحصين.

لماذا أدى فشل التحصين إلى تفشي مرض النيوكاسل؟

يرجع تفشي مرض النيوكاسل إلى فشل عملية التحصين، الذي قد نشأ بفعل عدة أسباب من بينها سوء التخزين أو الاستخدام الخاطئ للقاحات، مما يضعف فعاليتها ضد المرض، هذا الوضع أدى إلى انتشار العدوى بسرعة بين الطيور في البيضاء مما زاد من خسائر المربين وأثر بشكل سلبي على قطاع الدواجن المحلي.

دور العمالة غير المؤهلة في انتشار النيوكاسل

أشار سالم العبيدي إلى أن اعتماد بعض المربين على عمالة غير مدربة ومؤهلة ساهم بشكل مباشر في تفاقم الوضع، إذ أن التعامل غير السليم مع الطيور وإجراءات الوقاية من المرض غيّر من الفاعلية الوقائية للتحصين، وهذا يعكس مدى أهمية وجود كوادر قادرة على إدارة مثل هذه الأزمات بفعالية للحفاظ على الصحة الحيوانية.

كيف تؤثر أسعار التحصينات على مكافحة مرض النيوكاسل؟

إضافة إلى المشاكل الفنية، فإن ارتفاع أسعار التحصينات شكل عائقًا أمام كثير من المربين لتوفير اللقاحات اللازمة، ما أدى إلى نقص في تغطية الطيور، وهذا العامل الاقتصادي يظهر كأحد الأسباب التي ساعدت في انتشار المرض، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على تربية الدواجن كمصدر للدخل.

  • استخدام عمالة مؤهلة لضمان تطبيق إجراءات الصحة الحيوانية بدقة.
  • الحفاظ على شروط التخزين المثلى للقاحات لضمان فعاليتها.
  • توفير اللقاحات بأسعار معقولة لدعم المربين المستضعفين.
  • التدريب المستمر للعاملين في مجال تربية الدواجن.
  • رصد ومراقبة مستمرة لحالات الإصابة للحد من انتشار المرض بشكل سريع.
العامل تأثيره على انتشار مرض النيوكاسل
سوء التخزين تقليل فعالية اللقاحات مما يساهم في تفشي المرض
عمالة غير مؤهلة عدم تطبيق الإجراءات الوقائية بشكل صحيح
ارتفاع الأسعار انخفاض نسبة التحصين بين الطيور
الإهمال تدهور الحالة الصحية للطيور وانتشار العدوى بسرعة

الإهمال في التحصين ضد مرض النيوكاسل، إلى جانب ارتفاعت تكاليف اللقاحات، أظهرت أن الأمر يحتاج إلى تنظيم دقيق واهتمام أكبر بحماية الثروة الداجنة؛ ما يفتح باب العمل الجاد من كل الجهات المعنية لتخفيف الأضرار الناجمة عن المرض.