تأكيد استضافة الرياض مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية بناءً على طلب العليمي

الكلمة المفتاحية مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية تحتل مكانة مهمة في التطورات السياسية الراهنة التي تشهدها المحافظات الجنوبية لليمن، حيث تمضي هذه المبادرة قدمًا لاستيعاب التنوع وتعزيز المشاركة من خلال اجتماع شامل تحتضنه الرياض، بهدف علاج الإقصاءات والتجهيز لتوافق جنوبي يعكس صوت كافة المكونات السياسية والاجتماعية ممثلةً لغالبية شعب الجنوب.

مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية ودور الرياض في القطاع السياسي الجنوبي

الاختيار الذي قامت به المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية يؤكد على ثقل الدور الإقليمي الذي تضطلع به الرياض، إذ تمثل مكانًا محايدًا يتيح توحيد الجهود الجنوبية في إطار الحوار السياسي الشامل، مع ضمان عدم هيمنة أي طرف على المشهد؛ ما يعكس مدى حرصها على دعم الاستقرار والأمن داخل اليمن عبر تعزيز الحلول السياسية الشاملة والجامعة.

العوامل التي دفعت لعقد مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية في هذا الوقت

جاء مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية استجابةً لتدهور حالة التمثيل الأحادي والتفرد الذي لف القضية الجنوبية، وزيادة الحاجة لإعادة ترتيب الأوضاع عبر حوار جنوبي داخلي عميق يكسر حالة الإقصاء والاحتكار؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن أي حلول تُفرض دون مشاركة فاعلة لن تحقق سوى مزيد من الانقسامات. ومن بين الأسباب الأساسية المطروحة الآن:

  • إحياء الحوار الجنوبي – الجنوبي على أسس جديدة.
  • القضاء على التمثيل الأحادي للجنوب.
  • تصويب المسار التفاوضي بما يعكس التنوع الجنوبي.
  • حماية الجنوب من النزاعات الداخلية التي تؤثر سلبًا على استقراره.

كيف يساهم مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية في تقوية الوحدة الجنوبية؟

يمتاز مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية باحتضان التنوع السياسي والاجتماعي الذي يشكل الواقع الجنوبي، إذ لا يهدف لإلغاء هذا التعدد، بل لتحويله إلى قاعدة تفاوضية متماسكة تزيد من قوة الجنوب في المشهد اليمني العام؛ حيث يتضمن المؤتمر مشاركة أحزاب مختلفة، مكونات اجتماعية، قيادات وطنية، نخب قانونية وأكاديمية بالإضافة إلى شخصيات مستقلة، مما يعزز من شرعية هذا التجمّع ويبعد مفاهيم التمركز والاحتكار.

العنوان التفاصيل
التمثيل الشرعي يتطلب شركة جميع الأطراف بدون فرض بالقوة أو النفوذ
دور المملكة توفر بيئة آمنة ومحايدة لاستضافة الحوار السياسي الجنوبي
أهداف المؤتمر تحقيق توافق جنوبي يعزز الاستقرار ويصون القضية الجنوبية

تواصل المملكة العربية السعودية، عبر استضافتها مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية، تقديم دعم متواصل يحمل رسالة واضحة بأن الحلول السياسية لا تُفرَض وإنما تُبنى على توافق واسع يتجنب الإقصاء ويسعى لتوحيد جهود كافة المكونات، عابرةً حدود الانقسامات السابقة، كما يشير المؤتمر إلى رفض احتكار القضية الجنوبية لمجموعة واحدة، وضرورة الابتعاد عن الانفراد بالقرار السياسي أو التنافس على تمثيل الجنوب بالقوة والنفوذ.

  • رفض التوافقات الأحادية التي تفتقر للشرعية الشعبية.
  • تفضيل الحوار الشامل والتشاركي عوضًا عن التفرقة.
  • الاحتكام لأساسيات الشرعية والاستناد إلى الإجماع الجنوبي.
  • العمل على بناء موقف جنوبي موحد يضمن مستقبل مستقر للجنوب واليمن.

يبرز مؤتمر المكونات السياسية الجنوبية كفرصة حقيقية لإعادة رسم خارطة التمثيل السياسي في الجنوب بطريقة تتسم بالنضج والمسؤولية، معلنًا بداية تتسم بالتفاهم وشراكة كل الأطراف دون إقصاء، ما يعزز من خطوات إيجابية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وإنصافًا لشعب الجنوب ضمن إطار اليمن الموحد.