الذكاء الاصطناعي هو العنوان الأبرز في التطورات التكنولوجية المتسارعة خلال السنوات الأخيرة، حيث كشف خبير التكنولوجيا إسلام غانم عن أثر جائحة كورونا في تسريع ظهور هذه التقنية بمعدل خمس سنوات قبل المتوقع. هذا التحول يعكس نقلة نوعية تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية بطرق متعددة ومؤثرة.
كيف أثرت كورونا على انتشار الذكاء الاصطناعي؟
أوضح إسلام غانم أن أزمة كورونا كانت المحفز الرئيسي لتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ أجبرت ظروف الإغلاق المؤسسات على الاعتماد الكامل على الحلول الرقمية. وبخاصة في مجالات التعليم وإدارة قواعد البيانات، برزت الحاجة إلى أنظمة ذكية قادرة على التعلم المستمر وتحليل البيانات الضخمة دون تدخل بشري مباشر، مما دفع عجلة التطوير التكنولوجي إلى مراحل متقدمة قبل موعدها.
ما الدور الذي لعبته البيانات الضخمة في تطور الذكاء الاصطناعي؟
يرى غانم أن قوة الذكاء الاصطناعي تكمن في القدرة الخارقة على معالجة وتحليل كميات هائلة من المعلومات بسرعة فائقة تتجاوز قدرات العقل البشري، وهو ما سمح له بالانتشار في مجالات كثيرة مثل التشخيص الطبي، التوقعات المالية، والترجمة الفورية. هذه الإمكانات تعزز من كفاءة الأجهزة وتساعدها في اتخاذ قرارات دقيقة ومتطورة مبنية على بيانات واقعية.
هل تسبب الذكاء الاصطناعي فقدان الوظائف للبشر؟
يثير هذا السؤال قلقًا واسع النطاق بين العاملين في المجالات اليدوية والمكتبية، لكن غانم يسلط الضوء على أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساعدة لا أكثر، لما يعانيه من غياب المشاعر والقدرة على الابتكار الأخلاقي. هذا يضعه بعيدًا عن أن يحل محل الإنسان بشكل كامل، إذ تبقى الطابع الإنساني جانبًا لا يمكن للجهاز محاكاته مهما تطورت البرمجيات.
تتجلى مميزات الذكاء الاصطناعي في تقليص الأخطاء، التعلم المستمر، وأداء المهام الروتينية دون ملل أو تعب، فيما تبقى عيوبه مرتبطة بفقدان الذكاء العاطفي، ما يحد من استخدامه في الوظائف التي تتطلب تفاعلًا إنسانيًا متطورًا.
- تقليل الأخطاء البشرية في الحسابات والبيانات.
- تحديث ذاتي مستمر للبرمجيات بناء على المعلومات الحديثة.
- أداء متواصل للمهام الروتينية بلا توقف.
- عدم القدرة على التعاطف أو اتخاذ قرارات أخلاقية.
| الميزة | التأثير |
|---|---|
| الدقة المتناهية | تقليل الخطأ في العمليات الحسابية والقرارات. |
| التعلم الذاتي | تحسين الأداء عبر تحليل البيانات الحديثة. |
| التكرار المستمر | إتمام المهام دون تعب أو انقطاع. |
| غياب المشاعر | قيود في الوظائف التي تتطلب تعاطفًا إنسانيًا. |
التحدي اليوم يكمن في كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي لصالح الإنسان، مع الإبقاء على اللمسة البشرية التي تصنع الفرق في الإبداع والتفاعل الاجتماعي. الاستثمار في تأهيل الأفراد لمواكبة هذه التقنيات ضروري لتوظيفها بكفاءة تُسهم في تحسين جودة الحياة والعمل.
موعد جديد بداية القيد الثاني في اتحاد الكرة من يناير إلى فبراير
تحول تدريبياً نجم منتخب ليبيا ينتقل للدوري العراقي
كأس إنتركونتيننتال 2025 يجمع باريس وفلامنجو في نهائي يحسم لقب القارة
تحديث اليوم سعر الذهب في لبنان يتغير الأحد 28 ديسمبر
سعر الحديد في مصر اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025 يشهد استقرارًا عقب تراجع ملحوظ
تسجيل بيانات الصف الثالث الإعدادي: خطوات تقديم الاستمارة والأوراق المطلوبة يوم الأحد 30 نوفمبر 2025
زيادة أجور الإيجار القديم تبدأ من ديسمبر وتفرض تغييرات ملموسة على المستأجرين
تشكيل الزمالك أمام حرس الحدود في كأس عاصمة مصر: لاعبو الأساس والغيابات المؤثرة السبت 20 ديسمبر 2025
