استعداد إطلاق قوي.. ناسا تحضر صاروخًا جديدًا حول القمر

الناتج النهائي مطلوب: “مقال باستخدام الكلمة المفتاحية “مهمة أرتميس 2”

مهمة أرتميس 2 تستعد وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لإطلاق مهمة أرتميس 2 التي تعد أقوى مهمة فضائية مأهولة منذ عقود، حيث يستهدف إطلاق صاروخ نظام الإقلاع الفضائي وحملة رواد الفضاء في رحلة تعد أول دورانية حول القمر منذ 50 عامًا وتستغرق حوالي 10 أيام.

تفاصيل مهمة أرتميس 2 وأهدافها

تتمثل مهمة أرتميس 2 في تحقيق رحلة ذهاب وإياب تمتد لمسافة 685 ألف ميل، تحمل على متنها أربعة رواد فضاء يعيشون في مركبة فضائية أوريون تختبر أنظمة دعم الحياة والاتصالات بالإضافة إلى تدريبات الإرساء في الفضاء، كما يصاحب ذلك اختبار شامل لصاروخ نظام الإقلاع الفضائي (إس إل إس)، وذلك في خطوة تمهيدية لرحلة مأهولة تنطلق من مركز كينيدي في فلوريدا.

كيف تجهز ناسا مهمة أرتميس 2 للإطلاق؟

تنقل مركبة كراولر-ترانسبورتر 2، ذات الجنازير الضخمة، الصاروخ والمركبة الفضائية اللذين يزنّان ما يصل إلى 5000 طن من ورشة التجميع إلى منصة الإطلاق استعدادًا للانطلاقة المقررة، ويُتوقع أن تتم هذه العملية ضمن إجراءات دقيقة لضمان استقرار الأنظمة التقنية والتحكم الكامل قبل بدء الرحلة التاريخية.

المضاعفات والتحديات خلال مهمة أرتميس 2

تعتمد ناسا على مرور العملية بسلاسة تامة، حيث وضعت سلسلة من التواريخ البديلة لتنفيذ الإطلاق بين فبراير وأبريل، وفي حال ظهور أي عوائق فنية أو تغيّرات جوية غير مناسبة، ستؤجل المهمة لضمان سلامة الطاقم ونجاح العمليات المُخطط لها، مما يبرهن أهمية هذه المرحلة التجريبية التي تمهد لمهام أخرى يتطلع لها العالم.

  • اختبار دعم الحياة في ظروف الفضاء القاسية.
  • تدريب الطاقم على مناورات ربط المركبات الفضائية.
  • مراقبة أداء صاروخ نظام الإقلاع خلال الرحلة.
  • تحقيق الاتصال المستمر بين المركبة الأرضية والطاقم.
  • إجراء التقييمات الفنية خلال الدوران حول القمر.
العنصر التفصيل
تاريخ الإطلاق 6 فبراير 2024 مع تواريخ بديلة حتى أبريل
مدة الرحلة حوالي 10 أيام ذهاب وإياب
المركبة الفضائية أوريون التي تحمل أربعة رواد فضاء
الصاروخ المستخدم نظام الإقلاع الفضائي (إس إل إس)
المركز المسؤول مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا

تتطلع ناسا من خلال مهمة أرتميس 2 إلى استعادة السبق في استكشاف القمر وسط تحديات تنافسية عالمية، حيث تمثل هذه الرحلة نقطة تحوّل في رحلات الفضاء البشرية نحو المزيد من الاستكشاف والوجود الدائم بعيدًا عن الأرض.