كشف مفاجئ رقمياً عمر سمكة قرش يعيش منذ 1627

القرش الغرينلاندي يتميز بطول عمر فريد بين الفقاريات، إذ يعيش في عُمق المحيط الأطلسي الشمالي ومياه القطب الشمالي، ويبلغ طوله نحو ستة أمتار. نمو هذا القرش يتسم بالبطء الشديد، إذ يزداد بمعدل سنتيمتر واحد سنويًا، ما يجعله حالة دراسية مثيرة للاهتمام في علم الأحياء وعلم الشيخوخة.

لماذا يُعتبر طول العمر لدى القرش الغرينلاندي ظاهرة استثنائية؟

أشارت أبحاث سابقة إلى قدرة القرش الغرينلاندي على عمر يتجاوز الأربعة قرون، حيث تصل فترة التأهب للتزاوج لديه إلى حوالي مئة عام. هذا النمو البطيء والشيخوخة المتأخرة غير معتادة في الكائنات البحرية وتفتح المجال لفهم آليات بيولوجية حصرية تسمح بهذا التحمل الزمني الطويل.

كيف ساعد فك شفرة الجينوم في فهم عمر القرش الغرينلاندي؟

تمكن فريق علماء من معهد ليبنيز لدراسة الشيخوخة من تحليل نسبة كبيرة من الحمض النووي الخاص بالقرش الغرينلاندي، ما أظهر أن حوالي سبعين بالمئة من جيناته تتألف من جينات قافزة تتحرك داخل الجينوم. هذه الجينات تتفاعل لتعزيز قدرة القرش على إصلاح تلف الحمض النووي، مما يساهم في استقراره الوراثي لفترات ممتدة للغاية.

ما النتائج المحتملة لدراسة جينات القرش الغرينلاندي على صحة الإنسان؟

يرى الباحثون في هذه الدراسة إمكانية استخدام النتائج لتطوير طرق طبية تساعد في تأخير الشيخوخة البشرية وتحسين قدرة الجسم على إصلاح الأضرار الجينية، لا سيما من خلال التعرف الدقيق على الطفرات والجزيئات التي تمنح القرش هذه القدرة الفريدة. هذا يتطلب مواصلة البحث في كيفية نقل هذه المعرفة إلى تطبيقات عملية للطبيعة البشرية.

  • تجميع عينات DNA من قرش غرينلاندي عدة
  • تحليل الجينات القافزة وتأثيرها على استقرار الجينوم
  • تحديد الجينات المشاركة في عمليات إصلاح الحمض النووي
  • مقارنة جينوم القرش مع أنواع قرش أخرى لفهم حجم الاختلافات
  • البحث في تطبيقات طبية ممكنة لتحسين صحة الإنسان وتأخير الشيخوخة
العنوان التفاصيل
معدل نمو القرش الغرينلاندي سنتيمتر واحد سنويًا
عمر التزاوج حوالي 100 عام
نسبة جينات قافزة تقريبًا 70% من الجينوم
نسبة فك شفرة الجينوم 92% من الحمض النووي تم تحليله

تعكس نتائج هذه الأبحاث علاقة وثيقة بين تركيب جينوم القرش الغرينلاندي ومقاومته للأمراض وبطء شيخوخته، مما يشكل قاعدة علمية لفهم أعمق حول تمديد عمر الكائنات الحية.