تقرير جديد يوضح أسباب تذبذب أسعار الدواجن خلال الفترة الأخيرة

الكلمة المفتاحية أسعار الدواجن شهدت ارتفاعًا وانخفاضًا متتاليين خلال الفترة الماضية نتيجة لتقلبات في العرض والطلب وأثر المواسم المختلفة، حيث ارتفعت أسعار الكتاكيت مؤقتًا مع زيادة الاستهلاك الشتوي، ثم انخفضت بعد انتهاء فترات ذروة الطلب، ما يعكس طبيعة السوق وتأثرها بعوامل متعددة.

العوامل التي أثرت في تقلبات أسعار الدواجن

تأثرت أسعار الدواجن بعدة عوامل رئيسة منها زيادة الاستهلاك الموسمي، خاصة في أوقات محددة مثل شهر رمضان وأشهر رجب وشعبان، بالإضافة إلى انخفاض معدلات إنتاج الكتاكيت خلال فصل الشتاء، ما أدى إلى ارتفاع مؤقت في الأسعار، قبل أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية مع استقرار الإنتاج وتراجع الطلب الموسمي.

كيف ساهم فائض الإنتاج في تعديل أسعار الدواجن؟

أحد الأسباب الجوهرية لهبوط أسعار الدواجن كان فائض الإنتاج الذي تجاوز الاستهلاك المحلي بنسبة تصل إلى 100%، ما عمل على ضغط السوق وتراجع الأسعار بشكل ملحوظ، كما ساعد استقرار سعر صرف الدولار عند 47 إلى 50 جنيهًا في توفير الأعلاف والجدود اللازمة، مما جعل من السهل تلبية احتياجات السوق بطريقة متوازنة ومستمرة.

الدور الحكومي في ضبط أسعار الدواجن وتأثيره

بذلت وزارة الزراعة جهودًا فعالة من خلال تصريحات وعروض لاستيراد الطيور الجاهزة، والتي جاءت كإجراءات لضبط الأسعار ودعم المنتجين في الوقت ذاته، بالإضافة إلى متابعة مستمرة لقضايا صناعة الدواجن من خلال اجتماعات مع جهاز حماية المنافسة، بهدف إيجاد حلول متنوعة تناسب نحو 30 ألف منتج يعملون في القطاع.

أهم خطوات استقرار أسعار الدواجن تشمل:

  • مراقبة معدلات الإنتاج الموسمية لضبط الأسواق.
  • توفير الدولار اللازم لاستيراد الأعلاف والجدود بأسعار ثابتة.
  • تشجيع استيراد الطيور الجاهزة لدعم المعروض المحلي.
  • مراجعة القوانين الخاصة بحماية المنافسة للحد من التلاعب بالأسعار.
  • تنسيق الجهود بين المنتجين والجهات الحكومية لضمان استقرار السوق.
العنوان التفاصيل
أعلى سعر سجل الكتكوت 31 جنيهًا خلال فترة قصيرة
السعر الحالي لدجاج التسمين 68 جنيهًا للكيلو
سعر الكتكوت الحالي 12 جنيهًا
استقرار الدولار بين 47 و50 جنيهًا لدعم استيراد الأعلاف

يُظهر الوضع الحالي لأسعار الدواجن كيف يمكن لعوامل موسمية وإدارية أن تتداخل لتأثير المستوى العام للأسعار، مع بقاء المنتجين والجهات الحكومية في حوار مستمر للحفاظ على توازن السوق بما يخدم المستهلكين والمنتجين.