تراجع الذهب والفضة تنهار في ختام الجلسة الأمريكية

الذهب شهد تراجعًا ملموسًا في الأسعار خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق العقد الآجل عند 4598.90 دولار للأوقية بانخفاض 0.54%، والتعادل الفوري تراجع بنسبة 0.45% ليصل إلى 4595.01 دولار، وذلك في ظل صعود مؤشر الدولار الأمريكي الذي بلغ 99.39، مما أثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن في الأسواق العالمية.

كيف يؤثر الذهب على تحركات أسعار المعادن الأخرى؟

الفضة تراجعت بشكل أكثر حدة مقارنة بالذهب حيث أغلقت عقود الفضة الآجلة عند 89.715 دولار للأوقية، منخفضة بنسبة 2.83%، ما يعكس تقلبات في الطلب على المعادن النفيسة، إذ يتعامل المستثمرون غالبًا مع الذهب والفضة بصورة مرتبطة، ويعتمدون على الذهب كمؤشر رئيسي لتحركات السوق بشكل عام.

ارتباط أسعار النفط بحركة الذهب وتأثيرها على السوق

في المقابل، شهد النفط ارتفاعًا في الأسعار مع إغلاق خام غرب تكساس عند 59.39 دولار للبرميل بارتفاع طفيف 0.34%، كما صعد خام برنت إلى 64.07 دولارًا بزيادة 0.50%، وهذا الارتفاع في أسعار النفط يعكس مؤشرات إيجابية على الطلب العالمي، مما يمكن أن يؤثر على قرارات المستثمرين بين المعادن والطاقة.

العوامل المؤثرة في أداء الذهب ضمن السوق العالمي

تتعدد العوامل التي تتحكم في سلوك الذهب ضمن الأسواق، ومنها تحركات العملات الأجنبية، خاصة مقابل الدولار الأمريكي، بجانب تذبذب أسعار الفائدة وتغيرات العرض والطلب على المعدن، وكذلك التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية التي تدفع المستثمرين إلى البحث عن أصول آمنة أو مخاطرة.

  • مراقبة بيانات العملات وتأثيرها على سعر الذهب.
  • تقييم مؤشرات الطلب العالمي على المعادن النفيسة.
  • مراجعة سياسات البنوك المركزية ومستويات الفائدة.
  • متابعة التطورات الجيوسياسية التي تؤثر على السوق.
السلعة سعر الإغلاق
الذهب (العقود الآجلة) 4598.90 دولار للأوقية
الذهب (الفوري) 4595.01 دولار للأوقية
الفضة 89.715 دولار للأوقية
خام غرب تكساس 59.39 دولار للبرميل
خام برنت 64.07 دولار للبرميل

اتساع الفجوة بين أسعار الذهب والفضة يعكس تحديات في توازنات السوق، فيما يظل النفط محركًا مهمًا في التأثير على قرارات المستثمرين حاملين بين المعادن والطاقة لما له من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي.