اقتراب الكشف الأثري.. زاهي حواس يكشف عن مقبرة نفرتيتي قرب الاكتشاف

الكلمة المفتاحية: مقبرة نفرتيتي

مقبرة نفرتيتي تكتسب أهمية كبيرة ضمن أبحاث علماء الآثار حول وادي الملوك، حيث يعمل زاهي حواس، عالم الآثار المصري المعروف، على كشف أسرارها قبل تقاعده. يحمل حواس أملاً حقيقياً في التعرف على مكان دفن الملكة التي أسرت عقول الباحثين عبر عقود طويلة من الزمن.

تطورات حديثة في مساعي العثور على مقبرة نفرتيتي

تنصب جهود حواس وفريقه على التنقيب في وادي الملوك وخاصة في المنطقة الشرقية بالقرب من مقبرة الملكة حتشبسوت، ويعتقد أن مقبرة نفرتيتي قد تكون مخفية هناك. عمليات الحفر المتواصلة تستهدف مناطق مختلفة بعد أن ساعدت الاكتشافات الماضية في تضييق دائرة البحث، فالكشف عن مقبرتين هما KV 65 وKV 66 عزّز من فهم توزيع المقابر في الوادي دون أن تكشف عن المقبرة الحقيقية للملكة.

دور مقبرة نفرتيتي في فهم تاريخ مصر القديم

تُعد نفرتيتي شخصية محورية في التاريخ المصري القديم، لكونها زوجة الإخناتون الذي أنشأ ديانة جديدة قائمة على عبادة آتون. يُعتقد أن نفرتيتي حكمت لفترة كذلك كفرعون باسم نفرتيتي آتون، ونظرًا لأهمية هذه الشخصية، فإن العثور على مقبرتها سيساهم في إثراء المعرفة الأثرية والدراسات التاريخية التي تدور حول عصر ما قبل الأسرة الثامنة عشر.

كيف يؤثر اكتشاف مقبرة نفرتيتي على علم الآثار؟

افتتاح مقبرة نفرتيتي لن يعني فقط اكتشاف موقع دفن ملكة عظيمة، بل سيمثل نقلة نوعية في فهم التركيب الاجتماعي والديني الذي ساد في مصر القديمة؛ بالإضافة إلى توضيح دور المرأة في الحكم والفترة التي اتسمت بالتحولات الدينية والسياسية، مما يمكن علماء الآثار من إعادة تقييم النظريات المتعلقة بتلك الحقبة.

  • جمع الأدلة الأثرية من المناطق المحيطة بوادي الملوك.
  • تحليل البيانات الجيوفيزيائية لتحديد المواقع المحتملة.
  • العمل على خرائط تفصيلية للمنطقة بهدف تضييق نطاق البحث.
  • استخدام تقنيات حديثة للحفر والتنقيب للحفاظ على الموروث الأثري.
  • مقارنة الاكتشافات الجديدة مع المراجع التاريخية القديمة.
العنوان التفاصيل
الموقع الحالي للتنقيب الوادي الشرقي قرب مقبرة الملكة حتشبسوت
المقابر المكتشفة سابقًا KV 65 وKV 66 في وادي الملوك
الهدف النهائي كشف مقبرة الملكة نفرتيتي
مدة البحث سنوات متواصلة منذ اكتشاف KV 65 عام 2006
الحالة الحالية عمليات تنقيب نشطة تستمر بمحاذاة وادي الملوك الشرقي

قصص حواس وتجربته تزيد من أهمية البحث الحالي، إذ يعكس تفاؤله حماس علماء الآثار الذين يتطلعون إلى إضاءة جوانب مجهولة من التاريخ المصري القديم عبر اكتشافات جديدة.